ليست فكره بل حقيقه //شاباً توفى قبل أربعه ايام في حادث مؤسف على طريق الرياض القصيم ،،قرب كبري المجمعه،،
ولازال جواله يرن من عشيقاته ويستلم رسائل الغرام إلى هذه اللحظه ،لأنهم لايعلمون أنه مات،،
أربع ايام من وفاته ولازالت الرسائل تصل جواله،،،،وأغلبهم يلومونه على عدم الرد، ومن ضمنهم هنادي ،،ترسل وتقول :؟؟؟؟ وش فـيك ماترد ؟؟؟
رأيت الجوال بنفسي من شخص على علاقه قويه به،وقرأت بعض الرسائل ،فقال لي صديقي من هي هنادي ،،وأعطاني إيميل المتوفي ، فدخلته ، ووجدت القائمه التي يعانقها كل يوم تنتظره ،،ودخلت صندوق البريد ،،ورايت الرسائل وفتحت بعضها ،كانت خليعه وبعضها شنيعه،،ومن خلال رسائل جواله وذلك الإيميل كتبت المأساه التي حصلت فعلاًً
عيد قرائة الموضوع بعد هذا التوضيح : تجد عمق المأساه!
التوقيع |

|
آخر تعديل نبض الوريد يوم 17-07-09 في 08:04 pm.
|