عرض مشاركة واحدة
قديم 18-07-09, 02:03 am   رقم المشاركة : 4
أحمد أرسطو
موقوف من قبل الأدارة





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أحمد أرسطو غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الظـــامي 
   يبدو أنك شخص محتشي .. أو بعبارة أخرى محشي على التعليم ..
متى صار المؤهل بنظرك هو المقياس ؟
يكفينا من الإثنين الأمانة والخلق الرفيع والتواضع ..
ليس ضرورياً أن يرضى عنهم الجميع خصوصاً أصحاب المصالح ..
ما يحزنني هو رميك لهم وتهمك لهم بل إنك شبهت أحدهم بسلوك فرعون ..
حاول ان تترفع عن الألفاظ السوقية ككلمة ( الوقاحة ) وربما أنك لاتدرك معناها ..
باختصار وجهة نظري أن في نفسك أمر تخفيه ... ولا أجزم بذكره هنا ..
حاول عندما تريد أن تنقد أحداً أن تركز على قضية بعينها فلن نقبل منك النقد الجزاف ..
شخصياً أعتبر موضوعك شخصي بحت .. وهو شهادة لهما لاعليهما ...

لقد كنت معتادًا على مثل هذا الرد من قراء أحسبهم يعون أهمية النقد , لكنني أصاب بخيبة أمل في الكثيرين منهم , فإن نقدت قال بعضهم : إنك شخصي , ونقدك مشخصن , بل فيك حقد دفين . . .

إن مثل هؤلاء لا ينظرون إلى الوجه الآخر الذي دعاني إلى كتابة هذا النقد , بل يغضون الطرف عما حدا بي إلى أن أنقد .

مثلهم كمثل العرب في قدمهم , فإن مدح شاعر رجلاً ذاع صيت الممدوح بالتبجيل دون أن يتحققوا من صدق المدح , وإن هجى شاعر رجلاً استقبحوه واستقذروه دون أن يتحققوا من صدق الهجاء الذي وقع عليه من ذلك الشاعر المأفون , فالحطيئة يمدح أبا لثلاث من البنات , فيتزوجها أشراف العرب في اليوم الذي قيلت فيه القصيدة , ولم يتعنى أولئك المتزوجون البحث عن حقيقة المدح !

لو كل من نقد قلنا إنه من ذوي الإربة كما فعل صاحبنا لقلنا إن النقد مذموم كله , ولأصبح المسيء يزداد إساءة , ولقلنا إن النظام الجمهوري في صف رئيس الدولة وأن الشعب الذي ينادي بحقوقه شعب حاقد أرعن وحانق على شخص الرئيس !

إننا في هذا المنتدى ننقد لنعري المتسولين تحت ستار المناصب , وننقد لنقول للمحسن أحسنت , فلولا النقد وكشف المستور لما صلحت الدنيا . . .

إن نحتني أخي الظامي , فحقك علي أن أوعز إليك خطأك في المسوغات التي جعلتها يجب أن تتوفر في المتقلد لمنصب المدير العام , وهي التي قلت إنها الأمانة والخلق والتواضع , فليت شعري كيف طاوعتك نفسك على أن تجعل هذه المسوغات كفيلة باختيار القيادي . . .

ما نصنع بأمانته ؟ إذ لو سرق لعرف طريقه حيث المحاكمة , وما نصنع ببشاشته وسمته , وبتواضعه حين يكون غير مبصر لما يصلح ما تحت يده , إننا نريد قياديًا يعني مفهوم ما هو مسئول عنه , فدع أمانته لنفسه , ودع أخلاقه وحسن سمته لأهله , ودع تواضعه لمن أمر بالبر بمهما , ونحن نريد عملا يصلح ما أفسدته يده ويد من سبقه !

إنني أوعز ألا تتحدث عني كأنك قد شققت عن صدري وفتشت فيه فوجدت ما أضمره , فكأنك علقت الذئب من ذيله بلا جهد منك !






رد مع اقتباس