أخي خيالي في غمضة عين و انتباهاتها يغير الله من حال إلى حال فكيف بخمس عشرة سنة مضت ربما تكون السعادة كشهاب مر في ليل بهيم ثم ابتلعته الظلمة و بقي الليل . يكفيني أنك لا زلت تذكرني بخير و ليس ذلك إلا بعضا من بحر خلقك و كريم سجاياك لا أحزن الله لك ابتسامة .