قالت لي :
تتعمد أيامي الخالية منك على أن ترهن نفسي
للضجر ..
بل و تعرض
جثث مشاعري
على
مقصلة الموت
كهدية من الزمن
فتجدني ...
جثة متحركة
يلتهمها الروتين ...
سيدي ...
يا معشوق الحروف يا كاسر لكل مألوف
يوسف
داخله عليك ارحم شويا ...
أتعلم كنت أجزم أننا نستطيع أن
نجابه الروتين بفرض
التغيرات الجذرية
ولكن بعد أن تصفحت هذه السطور
وشارفتُ على نهايتها
و استدركت أنني مغادرة من هنا حيث
الروتين
أخذتُ أردد >>>>> !!!
واقول لهــــــــــــــــا ليتني كنت معك....!!