مرحبا ألف
أعتقد فاضلتي أن كلامك صحيح إلى حد ما ..وأعتقد أن جميع
المجتمعات الصغيرة تأخذ هذا المنحى ...وإلى عهد قريب كانت
النساءفي بريدة هن العاملات والزارعات والحاصدات والطابخات
والعاجنات والمرضعات فكيف بحال جيل هذه مربيتهم وقد أستهلكت!!
وأهلكت! واستنفدت قواها فلا عجب من نتائج سلبية وكثيره!!
ولا تثريب عليهن فقد أدين واجبهن وتاريخهن ناصع البياض
فكان مجتمعا ذكوريا 100% إلا أنه مع تقدم العجلة سريعا أصبحن
كالملكات في بيوتهن فالخدم والسائقون والطباخون متواجدون على
مدار الساعة...ورأيها أصبح حاضرا في بيتها وقد تفرغت لرسالتها
وتربية وتعليم أولادها فتجدها تنظم حفلات زفافها بطريقتها
ولمساتها .وأصبحت تربي أجيال غيرها فلها التحية..ولك أختي أجمل منها.