عـدونـا يضـحـكْ بـنـا مـيَّــل الـبُــوزكـبَّـر وســاده عــن يمـيـن أو شمـالِـه شرَّ الأغانِي شوْفها طـاب و إ يْجُـوزفـي بيـت مِـن ضيَّـع قــوام الرجـالِـه صح لسانك وسلم بنانك على هذه القصيدة الرائعة