قراة عن هذا الموضوع ولاكن لم اتمادى في القراءه وذالك لبعدي عن السياسه التي
لم تعد باايدينا فهي باايدي غيرنا هم من يحركها متى ماارد ان يحركها في مصالح
مشتركه تجميع الكثير عليها ..
هذا مذهب الشيعه كما قراءة عنهم ولم اتعمق في القراءه
يطعنون بالقرآن الكريم ويشككون في صحته وذلك عند أكثرهم وإذا اصطدم بشيء من معتقداتهم يؤلونه تأويلات عجيبة وكلام أئمتهم في مصادر التشريع عندهم المعتمدة لديهم أكثر من القرآن الكريم ومن أوامر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
لا يعتمدون إلا على الأحاديث المنسوبة لآل البيت (بيت الرسول صلى الله عليه وسلم) ويرفضون ما سوى ذلك ولا يهتمون بصحة السند ويطعنون بأئمة الحديث كالبخاري ومسلم وغيرهما ولذلك أنكروا أغلب سنة النبي صلى الله عليه وسلم والمروية عن الصحابة من غير آل البيت لبغضهم لهم وقذفهم إياهم حتى وصل بهم الأمر إلى تكفير كبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
يرى الشيعة أن الصحابة قد كفروا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم بما في ذلك أبي بكر وعمر وعثمان ومن بشره الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة. فالكل قد كفروا وارتدوا عن الإسلام إلا عدد قليل يعد على أصابع اليد الواحدة ويضعون على بن أبي طالب رضي الله عنه في مكانة خاصة الخاصة.
فبعضهم يراه وصياً وبعضهم يراه نبياً وبعضهم يراه إلهاً ثم يحكمون على المسلمين بالنسبة لموقفهم منه ويرون أن كل من انتخب للخلافة قبله فهو ظالم أو كافر ويقصدون بذلك أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم. ويعتقدون أن من خالف علي رضي الله عنه فهو كافر أو فاسق وكذلك الحال بالنسبة لمن خالف ذريته. ومن هنا أحدثوا في التاريخ فجوة هائلة من العداء والافتراء وصارت قضية التشيع مدرسة تاريخية تمضي بهذه التعاليم الضارة عبر الأجيال..
شكراً لك يالعباس على هذا الموضوع الذي
أتمنى الا يكون التعمق فيه كثير ..؟