أمر واحــد صعب على البشر التخلص
منه وهو تلك ( التفاحة الفاسدة) في كل
زمـــان ومكان تظهر به وهي متزامنة
مع البشرية من قـبــل الـهبوطـ لسيدنا آدم إلى هذه الدنيا كيف لاوهي
كانت من أسباب النزول على الكوكب
الحي كوكب الكرة الارضية الجميل
سبحان الله عز وجل ..
إن هناك الآلف من تلك النوعية الفاسدة بأشكال
وألوان مختلفة والتي يقوم بزراعتها ( الشيطان)
في مكان وعلى مدار الزمـــان فما تجد مكان إلا
وهناك تفاحة فاسدة تحاول أن تفسد ما كل جميل
حولها ..
إلا أن (الشيطان) لديه حدائق وبساتين كبيرة
يعتمد عليها في الدخل السنوي لـــه ولمواليه
وهذا البساتين يزرع بها تفاحة (الفتنة) وهي
التي ترتكز على الفتنة للرجال فهذا تفاح
أسقط الكثير ولا زالت التفاحات تسقط .من نوعية هؤلاء.
لذا وعبر مر العصور ظهر فلاسفة أعطــوا
لنا مفهوم أعمق نطاق أوســـــــع عن تلك
التفاحة ومساوئها وبلاويها ومــصــائــدهـا
فأخذ الفلاسفة يتعقبون تلك التفاحة في حرب شرسة جـــداً انقرض فيها أسماء
كبيرة وأبيدت كتب كثيرة بل وصل الحال في
تلك العصور إلى مجازر فكرية !!!!
وفي بدايات
عصر حرية ( التفاحــــة) في الخليج العربي
وهو الـعـصــر الــذي أصبحت لتلك التفاحـة
الفاسدة نفوذ وقوه أكبر ومـــوالين ومدمنين
ومتورطين وسيتمر الحال على ما هو عليه
حتى النهاية لأن تلك التفاحة مرتبطة ارتباط
كليا بهذه الحياة وإن تم ( استئصال) واحــدة
ظهرت الآف ،، وكفنا شر تلك التفاحة ..
دمت في أحسن حال