لي متى قلبي أسيرك .. فيني قصور ..! هالعمود الفقري هذا خالفه بكلمة .. تروح انت و رايدك دهنة محالة .. يتبرء الرائد من ميوله ..! و وصل تجريحك يا لي متى ..!
لن يُفلح إعلامنا الرياضي وهو يُدار بأيدي زرقاء خائنة .. و لن نستمتع بأنديتنا إعلامياً و بيننا نادي يعشق التسلق على الأوراق و يُعاني من الطمع و الأنانية ..!