[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:4px double purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]السآعةٌ الـسآبعة 7 صبآحآً
أنتهيت من قرآءة إحدى الكتب لدي ، فأحببت أن أتخذ كتآبآً آخر ببآلي
بحثت عنهـ ، بحثت عنهـ
فلم أجدهـ
أرهقت نفس وأتعبتهآ بالبحث لأجد ذلك الكتآب
( مآيؤسفني هو قلة الكتب لدينآ ، فليس لدينآ مكتبة مستقلهـ )
ذهبت لأختي لأسألهآ عن ذلك الكتآب الذي كنت أبحث عنهـ من زمن إلى الآن فلن أيأس
قآلت لي / أظن أنهـ في أحد أدرآجي : (
ذهبت فلم أجدهـ .
فكرت وفكرت ، قلت مآلي إلآ إني أبحث تحت السرير : )
عندمـــآ فتحـــت السريـــر فــــــــــإذآ بــ
دُمآي تشدني إحدآهمآ يميآً والأخرى يسآرآً ، يريدون أن يتسلقوآ إلى جسدي ليصلوآ إلى نبضـــــي
((أ أشتقت لهـم أم لآ ؟ ))
!!!
حملتهم بيدي جميعآً ، قبلتهم أخذتهم بحضني ، فإذآ بالغبآر يتطآير منهم وعينآي تُسقِطُ دمعآ .
فنظرآء إلي ّ دُمآي فقآلآ: نحن نحبك أنت صديقةٌ حآنيهـ دمعت عينآك من أجلِنآ شوقآً لنآ
يآآآآآآآهـ ، ونحن كنآ نظن أنك همشتينآ من حيآتك فتعآليتي علينآ .
أبتسمت لهم لآ أعلم مآأقول ( فكآنت الدمعآت بسبب الغبآر وليس شوقآً لهمآً )
نظرت إليهم
أكبـِرآآء؟
أأنجبآ أبنآئنآً؟
لآ
حآلتهم لم تتغير من عرفتهم ، لكنهم تعجبوآ وأنبهروآ بي كثيرآً
وقآلوآ // مآأجمل حيآتك صديقتنآ تتنوع وتتغير ، ليتنآ مثلكم
مللنآ نحن من حيآتنآ لم تتغير ولم يتغير أي شيء ، لآطبآعنآ ولآ أشكآلنآ ولآ ألوآننآ
فقط الذي تغير
أننآ كنآ سعدآء معك لآ تفآرقينآ في حلك وترحآلك ، تغمضي أعيننآ عندمآ تريدين النوم لننآم مثلك
تبعدي عنآ أيدي الأطفآل العآبثين كي لآيأذونآ .
وبعدهـــــآ ـ ـــ ـ ــ ـ ـــ ـ ـــ ......
حدث لم يكن بالحسبآن
أهنتينآ برميك بنآ تحت السرير ، وعدم مرورك وتفقدك علينآ
( أهذآ حآلكم أيـــهآ البشــــر )
عجبآً
ثم أسكته ذلك الدُب الصغير > وقآل كفـــي !
إسمعيني عزيزتي ، أنآ أعلم أنك لن تهتمي بي كبآقي أسرتي ، لأني أتيتك وأنتي بريوة شبآبك
فتريني بذلك لآ شيء وأني مجرد دميةً لآ قيمة لهآ ،
فطلبي لك هو قبل أن تعيدينآ تحت السرير ، هو أنك تلتقطي لنآ صورة جمآعية
تضعيهآ في مدونتك " همسآآآتيـ رقرآآقهـ "
لِنـُحِـس أن قلبكِ دومآًَ معنآ
: )
نحن نحبك نحبك نحبك
فألتقطت لهم الصورة الجمآعية وأنآ وهمآ في قمة السعآدة والسرور ، أعآدوني إلى طفولتي
رسموآ لي إبتسآمةً عريضهـ ، أبعدوآ عني الملل والطفش والكسل الذي يعتريني .
أستعآدت لي حيويتي ونشآطي
أنسوني ذلك الكتآب الذي كنت أبحث عنهـ ، كنت أريد أن أملي وقت فرآغي بقرآءتهـ ،
فملوء هم وقتي بسعآدة
وكأنـي قـرأت ألـف كتـآب

هذهـ صورتهم وذلك كتآبي الذي دونت فيهـ أحدآثنآ
عآد كل شيء مكآنهـ السآعة الـثآمنة والنصف 8:30
وهآأنآ أعتمد الرد
عش حيآآتك بإسترجآع طفولتك [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]