[align=center]الناس تعودت على السهر ويواصلون بالعيد
خالفوا فيها السنة وتذمروا من حالهم
العيد فرحة للمسلم بتمام صومه ولكننا اصلا اتخذنا رمضان لهوا ولعبا فغرتنا الاماني ولهذا لم يصبح للعيد طعم
عندما كان الناس يقدرون رمضان ويعرفون قدره بصيامهم عن الاكل والشرب والغيبة والنميمة وكانوا يتعبدون الله حق عبادته وينامون ليلهم ويجتهدون بالذكر في نهارهم كان للعيد فرحته وطعمه
لكننا اليوم وبما اننا اصبحنا لانفرق بين رمضان وغيره اصبح العيد لاطعم له
ان من يتغني بالنوم صباحا ويترك صلاة العيد ثم يتعيد ظهرا انما خالف نهج السنة ولهث خلف مغيرات العصر
تحيتي لكم[/align]