تدري متى [ العَبرـہ ] تجي غيض وتحير ؟ و أحسها بِـ حلقي سواة القزازه ؟ لا جيت تنشدني عن الحال ، ونصير مثل القتيل و قآ آ آ تلـہ بِـ الجنازه ],,