تذكرت ذاك الشخص الذي كُنت أراه بيوم من الأيام هو الأوحد القادر على تحمل النساء
وقادر على الأمساك بنفسه من المفاتن والإغراءات
بما أنه دائما يقف عون ومساعد لهن في كل أحوالهن
وبما أن وظيفته مضمونها نشر الخير والفضيله بين الناس
وعندما أتصلت عليه أحدى الموظفات
قالت له : لن أحظر لـ عملي هذا اليوم
قال لها : أنتِ تامرين أمر .. أنتِ تقولين ولا الظالين وأنا أردد خلفك بـ آمين
وبعدها أسمعها كلمات معسوله تذوب الأحجار وليست القلوب
,
وعندما طلب منه إرسال السائق لكي يأخذ بعض أغراض العمل لكي يوصلها لمكان ما
قال لها : إذا أنت ذاهبه مع هذه الأغراض للتوصيل
فـ أنا بنفسي من يوصلك ولـ وحدك فقط
فـ أنتِ غالية على قلبي وعلى كلُ مكنون أعماقي
,
بعد هذه الحكاوي عرفت بـ معظم الرجال غير قادر على الأمساك من نفسه أمام فتنة النساء
هذا من رجالات التدين والإلتزام
فكيف الحال بي أنا ومن هم على شاكلتي
,
,
,
عوافي على قلبك