عرض مشاركة واحدة
قديم 04-10-09, 12:39 am   رقم المشاركة : 37
وضوح
عضوة قديره
 
الصورة الرمزية وضوح






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : وضوح غير متواجد حالياً

أهلاً نسيم السحر /

اقتباس:
إذن لا بدّ من الموازنة بين القولين في ميزان الشرع والعرف(العادة) .
فليس بالضرورة شرعا ولا حسّا أنّ تكون الكبيرة(الجفول) أعلم من الصغيرة طردا لا جدال فيها ..
فاسمحي لي أبدا بما انتهيتِ منه .. عند الآية الكريمة ..

لأتساءل : هل يفهم منها .. أنّ جزاء السوء يكون بالسوء ؟ كقوله تعالى : (( جزاء وفاقا)) ؟


عفواً استاذي ...اوردت الآية هنا ...كماذكرت سابقاً

كإستفهام للرجل ....هل تستحق ان تجازى هذهـ الصابرة بغير الإحسان ...!



اقتباس:
جميل جدا خلا أسلوب الخطاب ؛؛ إنما سمّيت زوجا .. باجتماعها مع زوجها الآخر .. ولولا اقترانها به لم تسمَ زوجا
وعليه .. فلا يصح لا لغة و لا شرعا ولا مروءة أن تكون لغير من سمّيت لأجله زوجا .. والعكس ..
أعتقد انتهى الآن عصر (الحمولة) يوم أن كان حقا على الزوجة أن تخدم زوجها مع أبويه وإخوته .. وكأنها خادمة لا زوجة .. (وهو شيء تحمد عليه أمهاتنا في عصر انتهى)

الحمولة لم ينتهي عصرهم ...الذي قلّ كثيراً هو السكن معهم .!

لكن يضل الابن ابن اهله وحريص على ارضاءهم وحث زوجته على ذلكـ ...

صدقت ان تكون كخادمة أصبحت من النادر جداً .....

لكن لم أقصد ان الحمولة هم السبب الرئيسي في النداء..

لأن عملها لن يضيع وخدمتها لهم ستجد أجرهـ بإذن الله ...

مقصدي هو ارضاء الزوج والمبالغة في ذلكـ بما يتعدى الواجب عليها مقابل انوثتها وراحتها ....



اقتباس:
وهل هذا سبب رئيس في تعدادالرجل؟
بمعنى لو لم تقم بما سبق وأن ذكرتيه أيعني ألا يحصل ما ذكر أعلاه من نتائج طبيعية جدا ؟

ما يُرى الآن ويشاهد ويعلمه الرجال دون النساء أنّ التعدد يقع بلا سبب أحيانا من المرأة أوتقصير بحقّ زوجها .. فقط لرغبة الرجل بالزواج باكثر من واحدة لطبيعته الجسمانية ..ولا أحد يلومه في هذا ..بما اشترطه الله ـ عزو جل ـ من العدل


للأسف اصبح من المعلن لدى الأزواج ان الزوجة المخلصة والحنون والهادئة والطيبة ...

تدفع الزوج الى تكرار التجربة ...والبحث عن اخرى ربما طمعاً او حباً في التغيير ...!!

دون الإلتفات الى مشاعرها واحاسيسها ...بل يتعداهـ الى ماهو أمرّ من ذلكـ ..

أما التعدد بلا سبب مع مراعاة مابينهما من عشرهـ

والتعامل الحسن والمراعاة لها اثناء وبعد الزواج بأخرى ..هنا يختلف الرأي ..!

لكننا لانرى غير التهرب من الزوجة او التوبيخ او التجاهل حتى يسلم منها ..

ليعيش هانئاً مع الزوجة الجديدهـ ..

ولن تقف على ذلكـ وفي الغالب ..يجبرها على زيارتها ويجعل لها زيارات متكررهـ الى بيتها ..!

ويقحمها في أمر وإن كان لايخصها وكأن التفاهم ومراعاة المرأة حديثاً خلق حديثاً أي بعد التعدد ..

اقتباس:

تذكرت هنا المرأة الثالثة في خبر النسوة(يذكرن صفات أزواجهنّ) كما في حديث أمّ زرع*.. تقول الثالثة : زوجي العشنّق إن أنطق أطلّق.. وإن اسكت أعلّق !!


هنا يبدو لي ان الصفة موجودة في بعض الرجال منذ الأزل ...!



اقتباس:
إن أذنت لي سأكمل النقط : وبما يحلو لك ....على ضوء شرع ربّك . ومنه الإخلاص للزوجك
لكن ما علاقة الإخلاص بأخذ الحقّ؟ أو بمعنى آخر : هل أخذها لحقها الذي كفله الله تعالى لها بقوله :
((ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالعروف)) هل أخذها لهذا الحقّ يعني عدم الإخلاص للزوجية ؟!
صراحة أستغرب مطالبتك هنا بعدم الإخلاص ... إلا أن كنت لا أرى ما وراء الأكمة هنا !!


لاتستغرب أخي الفاضل ..الإخلاص المبالغ فيه ..وإعطاءهـ أكثر من حقوقه الواجبة ..عادة

إلتزمت فيه النساء منذ القدم ..
وتوارثتها الأجيال ولن تكون زوجة مرضية أمامه وأمام الناس مالم تلتزم بتلكـ العادات ...!


العادات المتوارثة وليست العبادة التي أمر الله بها ..

لذا كانت الدعوة بعدم البحث عن المبالغة في الرضا الغير واجب عليها ...ليس تمرداً ...!

بل لأنه لايريد الا مصلحته ..وغالباً مايختم بخاتمة غير مرضية وليس شرطاً أن يتعدد قد تكون كلمات اوتصرفات ..يختم بها ..!

دائماً الزوجة السعودية غير مرضية ..أتدري لما ..؟!

لأنها لم ترضيه الرضا الذي غالباً مايبحث عنه الأزواج ...

نجد أنها اجتهدت واحتملت وخسرت الكثير ولكنها ...لم تصب ..!!!

فقد اهتمت بالإضافات وغفلت عن التركيز على الأساس ..



اقتباس:
أعرف أنّ الشريعة المحمدية جاءت على مبدأ عدم التفريق بين متماثلين .. وعدم التسوية بين مختلفين ؟
لأتساءل :المطلوب من المرأة هنا عدم مراعاة الزوج في ماذا ؟ وهلّ مرعاة الزوج مثلها مثل مرعاة أهله؟

ها هنا فرق ظاهر وجلي أعتقد أنّك سويت بينهما ؛؛ فهل هي صائبة أم خاطئة ؟ إن كانت الثانية ما وجه ميلها ؟




عفوا أختي الكريمة .. أعتقد من وجهة نظري ها هنا أيضا فرق بين الإخلاص وبين الوفاء .. ثم بين التنازل والتضحية..

الإخلاص مطلوب وكذا الوفاء .. من كلا الزوجين ..ولا يعارضه زواج كلّ منهما لغيره في حياته(للرجل) أم بعد وفاته(لكلاهما)..

التنازل: يخضع للمصلحة الراجحة والمرجوحة .. كما يختلف للشيء المتنازل عنه ..

التضحية : هي نتيجة التنازل .. هل الحقّ المتنازل عنه تترجّح المصلحة في التضحية به .. أم لا ؟

فلماذا حكمت عليها جميعا بـ (مرفوض) ؟!! أرجو التوضيح ..





اللهم آمين وجمعنا بهنّ مع آبائنا وأخواتنا وأحبابنا في جنات النعيم

أمي قدّس الله روحها قد عانت جدا مما يسمى بـ(الحمولة) ؛؛ لكثرة أعمامي .. ولكن لم يكن زواج أبي بأخريات إلا بعد الانعزال عن تلك الحياة(الحمولة) بسنوات لأسباب العمل والسفر ربما..





أعتقد للإجابة على السؤال يجب أن نعرّف المثالية .. ما هي ؟
وما أعتقده أنّ المثالية هي : طلب الأمثل في الصفات والأخلاق والجاه ...الخ
كما تخضع الإجابة لتساؤل آخر : من يميّز بين العادة والعبادة ؟
ثمّ إذا كانت عادة فليس كلّ ما سمّي عادة .. يسعها أن تخرج عن حدودها .. فمثلا المهر يخضع للعرف (العادة)
فهل سترضى المرأة أن تأخذ أقلّ (بكثير) مما تأخذه مثيلتها في الحسب والنسب ؟

السلام عليكم ..


اعتقد أني أجهدت كثيراُ من مداخلتكـ

لو وضعتها متفرقة لوجدتني اكثر دقة في الرد عليكـ <<ماامسح ردها مرتين ..



المهم / أني لا أريد من المرأة عدم الإخلاص مع زوجها ..

لكن يجب أن تقنع وتتوقع النهاية ...وتستعد لها ..!!!

اذا هي لن تتقبلها فــ لتتركـ الإخلاص والمثالية المبالغ فيها ..

حتى لاتصدم كغيرها او تندم على سنين ضاعة من عمرها ..!

..مادفعني هو حالتين ...

الأولى / كثرة وتكرار كلمات الندم على أيام مضت وليالي ضاعت لم تستغلها لصالحها بل تبرعت بها إما لأهله او لبيته وضيوفه او غيرها ...

وهو ما يحبط البنات والمتزوجات حديثاً ..!



الثانية / النهاية التي التمستها والتي لاتخلوا منها أي عائلة وخصوصاً في بريدهـ بالذات ...فهنا

احتجت لبحث عن الأسباب وجدت من أبرزها هو راحته مع زوجته

واخلاصها معه واحترامها له وتربيتها لأبناءها ...هو ماجعله يريد

التغيير والتجديد والإستزادهـ .....!!!!!

أمر مزعج أن تجد الأمر يتكرر سنوات .....لابد أن يكون التعديل من الرجال

لأنهم أرجح عقلاً ...وأكثر تأثيراً على البيت إما يرفعه أو يملأهـ

بالهموم والآلام ...!!

غفر الله لوالديكـ ووالدينا وجميع المسلمين ..

تحيتي لدقتكـ وحضوركـ الجميل ..






التوقيع

*

((ربي اني لما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير))
رد مع اقتباس