وأسفي..!
قلبي الطافح بمشاعر شتى قد حوّل قلبك عني،
لماذا أكتب لك..؟!
ولماذا تنتظر ما أكتب..؟!
أ لأنك قد تيقنت بأن محبتك قد تملكتني وأنت غير عابئ..!
أم أن مايهمك الآن هو إرضاء غرورك بأنك لا تزال تتوسدني..؟!
قنديلي فارغا ومظلما واتسعت مساحات الأسى وتفشت..
ليست المسافة هي التي تقصينا،
إنما عمق الشيء الباهت الذي يجمعنا..
كن مرتاح البال سوف أشبع غرورك وفضولك،
ما تزال كما أنت وكما أنا، أنا...
..
.