مقال ممزوج بطعم الدموع وسجن الحريه ... قرأت المقال .. وتناولت أقراصاً من البنادول والمسكنات حتى لا اقرئ هذا الواقع الحقوقي ... فمن أجل الحريه ستسحق جثث وتدك تحت الأرض حتى ترى الشمس نورها ... لكن متى ..!! شكرا لك ...