يُعذّبُنا البكاء متَى بكَينا وماعرَف البُكاءُ لكُم سميّا
زخات لماذا أبكيتني ؟
لماذا تأتين لي بذكر الأطفال ؟
قاسيةً أنتي لم أعهدكِ هكذا؟
زخات بربكِ أتذوقتِ طعم البكاء حين لاتستطيعين حيلةً إلى الرجوع
تجبرين عينيك على الهجوع لكن لافائدة!
هرِمتُ يازخات أصبحت أكبُرُ بسرعة
وعيناي تزداد بريقاً وبشرتي تهزء بي !
أتريدين الكِبر وأنتي طفلة
ستبدين قبيحة و(عبيطة)
دعيني يازخات أنظرُُ إلى قبح الطفولة المصنوعة من ذكريات بريئة باهتة الملامِح

ولو سمع الردى مني نشيجي لما نزل الردى إلا عليا