الموضوع: المقهــى 24
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-09, 12:25 pm   رقم المشاركة : 1344
دِيم
خربشـــآت نــآعـــمة
عضوة قديرة
 
الصورة الرمزية دِيم






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : دِيم غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة زخات المطر 
  
اخشى اغِماض عَيني ، فأنا لاَ أُطيق خيانة الأنفس الَقريبة

بدوا لنا فِي بادئ الأمر بَوجه صَبوح برّاق ، ما إن اهديناهم ثقتنا .. ولّوا مُدبرين بعد طعِنة غدرٍ سددوا بِها اوردتِنا ..


نعِم يا عزيزتي .. حالي و حالكِ

كـ كهَل ، خطّ بوجهه تَجاعيد الزَمن ..

سُلبت مِنِه حُقوقه بِلا تعويض او ثَمن ..

دعِينا نتوسد الخَيالات ..

و نعيش الأحلام و التَسامح ..

فـ غَداً ،،

قد ينسى الصَباح ان يبعثر امانيينا ..

و ينسى الأمَان سِكك وطُرقات الرَحيل ..


فتشتاقنا الذِكريات المُسافرة ..

و نظل نَرقُبها في محطات الوصول ..

فنترمي فِي حُظنها و نعود صِغارً كَما كُنّا ..


[align=right]حُلم ..

لُفّ بالكَفن .[/align]

يُعذّبُنا البكاء متَى بكَينا وماعرَف البُكاءُ لكُم سميّا

زخات لماذا أبكيتني ؟
لماذا تأتين لي بذكر الأطفال ؟
قاسيةً أنتي لم أعهدكِ هكذا؟
زخات بربكِ أتذوقتِ طعم البكاء حين لاتستطيعين حيلةً إلى الرجوع
تجبرين عينيك على الهجوع لكن لافائدة!
هرِمتُ يازخات أصبحت أكبُرُ بسرعة
وعيناي تزداد بريقاً وبشرتي تهزء بي !
أتريدين الكِبر وأنتي طفلة
ستبدين قبيحة و(عبيطة)

دعيني يازخات أنظرُُ إلى قبح الطفولة المصنوعة من ذكريات بريئة باهتة الملامِح



ولو سمع الردى مني نشيجي لما نزل الردى إلا عليا







التوقيع


مَطيورة