الموضوع
:
المقهــى 24
عرض مشاركة واحدة
03-11-09, 02:03 pm
رقم المشاركة :
6
زخات المطر
عضو فضي
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسانية جداً
يُعذّبُنا البكاء متَى بكَينا وماعرَف البُكاءُ لكُم سميّا
زخات لماذا أبكيتني ؟
لماذا تأتين لي بذكر الأطفال ؟
قاسيةً أنتي لم أعهدكِ هكذا؟
زخات بربكِ أتذوقتِ طعم البكاء حين لاتستطيعين حيلةً إلى الرجوع
تجبرين عينيك على الهجوع لكن لافائدة!
هرِمتُ يازخات أصبحت أكبُرُ بسرعة
وعيناي تزداد بريقاً وبشرتي تهزء بي !
أتريدين الكِبر وأنتي طفلة
ستبدين قبيحة و(عبيطة)
دعيني يازخات أنظرُُ إلى قبح الطفولة المصنوعة من ذكريات بريئة باهتة الملامِح
ولو سمع الردى مني نشيجي لما نزل الردى إلا عليا
عزيزتي ـ للَدمع و الحزن حُرمة لا تُنتهك ..
فضياء عُمري و عُمرك لاَ يسمح للِبكاء ..
فالدَمع يطفي بَريق المُقل ..
لا بأس مِن الحُزن قَليلاً ..
فالدَمع سقَى مَلامِح وجه يائِس و اعاد له الأمل ..
و الهَم ان زاد حِدته ، رمى برميته الى اعماقنا ،
لنفيق من سَكرة الإحباط و نبحث عن ( التغيير ) ..
فنحن من نسكن الحُزن و نعيش ( الكِبر ) لا هو ..
فقط ابتسمي ..
فهذا الليل دومَا يعقبه شُروق ..
و هكذا الحياة دوما،
تُمرجح قُلوبنا على مهد ( الألم ) حينًا ، و على مهد ( الأمل ) حيناً و لم و لن ننم الاِ في ظُلمة اللحد .
فإبتسمي ..
و لا تَدع للقُبح فرصة ان يُغشي على عيينك
بَواخر الألَم قد تَغرق ،،
إن اشفقت علينا الذاكرة ..
و لاَ سبيل لمُواساة القُلوب الصادقة .
زخات المطر
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها زخات المطر