كلما طال بعُدُنا زدتُ قرباً
يجمعُ الوصلُ بيننا والخطابُ !
أنا والشوق في الغرامِ ضحايا
سرقَ البعدُ عمرنا والغياب
قدرٌ نُهدرُ السنينَ سهارى
ليلُنا غربةٌ فكيفَ المآب
قدرٌ نعشقُ الصعاب ونمشي
في طريقِ بهِ الشجاعُ يهابُ !
كيف ألقاكَ والدروب شراكٌ
وعلى البابِ حاجبٌ وحجابُ !
ننشدُ الوصلَ قد يكونُ قريباً
هل على العاشقينَ ثمّ حسابُ !
عسى الله أن يجمع الشتيتين وأن يكتُبَ لي الخيرة من أمري