أصبت كبد الحقيقة سيدتي الأغادير لازالت ترزح نساءنا خلف مفاهيم وأعراف سلطوية تقتحم خصوصيتها ...! الدين كفل لها الحرية والقيادة ليس فيها شي فهي من حريتها إن أرادت كماذكر ذلك المفكر الأحمري! لاشلت يمينك ياقديرة