[ =الجـــــــــارح;297721][B][CENTER] «دنيا الرياضة» انفردت بالخبر قبل أكثر من شهر تقرير سوزا يطيح بخمسة محليين وثنائي الرائد الأجنبي بريدة-سلطان السيف: استبعد مدرب الرائد البرازيلي أديسون سوزا خمسة لاعبين من عناصر الفريق الأول دفعة واحدة هم المهاجم عباس الراهب والمدافع أحمد الخاطر والمهاجم رائد العمري والحارس ظافر البيشي ولاعب المحور عبد الرحمن الشريف، وعلل البرازيلي سوزا قرار الاستبعاد لتواضع قدرات الثنائي القادم من الترجي عباس الراهب وأحمد الخاطر بالإضافة لرائد العمري، فيما استند سوزا في قرار إبعاد الحارس ظافر البيشي على عدم التزامه ومواظبته على التمارين وعدم التزامه بالتعليمات فضلاً عن تواضع قدراته. وكانت "دنيا الرياضة" انفردت في السادس من أكتوبر الماضي بخبر تصفية عدد من لاعبي الفريق، في وقت أكدت مصادر مطلعة ل"دنيا الرياضة" أن الإدارة الرائدية ستفك الارتباط بالمهاجم المالي جانييفي أبوتا بعد أن أخفق في تقديم ما يشفع لبقائه بالإضافة لتسريح المهاجم البرازيلي ماريو سيرجيو الذي أخفق في صنع الفارق في الهجوم الرائدي، إذ ستبحث الإدارة التعاقد مع مهاجمين أجنبيين عوضاً لأبوتا وماريو في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. حادثة جماهير مباراة التعاون وأبها تتفاعل من جديد الأحمري: علاقتنا بالرائد تاريخية.. ولم أسيء لجماهيره بريدة – سلطان السيف، وليد الهدلق: نفى رئيس أبها سعد الأحمري ما نسب على لسانه في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية حول اتهامه لجماهير الرائد بإثارة الفوضى في مدرجات ملعب الملك عبد الله أثناء مجريات لقاء التعاون وأبها وقال: " مانسب على لساني عار من الصحة تماماً فأنا لم أذكر جماهير الرائد إطلاقاً، وعلاقتنا بالرائد تاريخية منذ الأزل، ناهيك عن اعتزازنا برجال الرائد وجماهيره العريضة، والمؤسف أن جماهير الرائد أقحمت في سياق حديثي في بعض وسائل الإعلام، وأنا عبر "دنيا الرياضة" أؤكد بأنني لم ولن أسيء في حياتي وتاريخي الرياضي لأي ناد سعودي ولأي شخص، فكيف أسيء لجماهير الرائد الراقية، فأنا أشدت بحضورها في اللقاء الفاصل الذي جمعنا بالرائد، الأمر الذي يؤكد على أن منطقة القصيم تشهد حراكاً رياضياً مميزاً، وأتمنى أن يستنسخ في المناطق الأخرى". وروى الأحمري ماحدث في لقاء فريقه أمام التعاون بقوله: " ماحدث أن اشتباكاً حدث في المدرجات، ولا أعرف من هي الجماهير المتسببة وإلى أي فريق تنتمي، وما نسب إلي بأن الجماهير التي اشتبكت في المدرجات تنتمي للرائد أو حتى للتعاون غير صحيح، وأؤكد بأنني حاولت إقناع الجهات الأمنية بإخلاء سبيل مشجعين قبض عليهما وكانا يحملان شعار التعاون درءً لتفاقم المشكلة، أما مسألة تحديد الجماهير وميولها فهذا ليس من اختصاصي، وأنا لم أقل بأنني أعرف كل فرد فيهم، ولهذا رغبت بتوضيح ما حدث بعد أن ظلمت بما نشر وقيل على لساني، بالإضافة لكوننا سنصدر بياناً رسمياً يوضح الملابسات ويكشف الحقائق على الرغم من أننا لم نرغب بتضخيم الحادثة كما يحدث الآن". من جهته شكر رئيس مجلس جمهور الرائد عبد الله العتيبي رئيس أبها سعد الأحمري قائلاً: " أشكر الأحمري على إيضاحه للحقائق، فهذه شهادة إنصاف جديدة تسجل لجمهورنا الذي حظي بإشادات جميع المحايدين والنقاد، خصوصاً وأن الرائد طوال تاريخه لم يتعرض لأي عقوبة، والمؤسف أن يحاول البعض إلصاق الشغب في جمهورنا، وهذا مكمن استغرابنا باعتبار الرائد يشارك في دوري "زين" ولا علاقة له بمباراة التعاون وأبها". الجدير بالذكر ان بداية الأحداث كانت عندما قام احد الجماهير التعاونية بتوزيع الشالات والإعلام التعاونية على الجماهير التي تحضر اللقاء حينها قامت بعض الجماهير بالاعتراض على هذا التوزيع وقام بتهجم على عضو مجلس الجمهور التعاوني مما أداء إلى احتشاد الجماهير وتدخل رجال الأمن لفك الاشتباك الذي حدث في آخر الشوط الأول. من جهته أكد عضو إدارة نادي التعاون علي الشايعي أن ما حدث أمر مؤسف أن تقوم جماهير لا دخل لها بالمباراة بمنع الجماهير التعاونية من توزيع الشالات والإعلام ونحن نعرف أن هذه الجماهير ليست من جماهير أبها. كما أكد رئيس مجلس جمهورالتعاون عبدالسلام القاسم أن ما حدث أمر غريب جدا وقال: "كنت انضم مع الجمهور في المدرجات وتفاجأت ببعض العبارات والألفاظ من بعض الحضور الذي لا ينتمي للتعاون وأبها، واعتراضهم على توزيع الشالات والأعلام التعاونية " وأضاف :" اعتبر أن ما حدث عمل مقصود لتشويه صورة جماهير التعاون". الظهور الإعلامي المكثف للأعضاء كشف مكامن الخلل لجنة المسابقات.. تناقضات عدة.. وتبريرات أكثر غرابة سلطان السيف يحسب الظهور الإعلامي المكثف لأعضاء لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم للجنة ورئيسها فهد المصيبيح الذي فتح باب التواصل مع الإعلام والمتابعين لتبيان سياسة اللجنة وطريقة عملها وكيفية تعاملها مع الأحداث المتراكمة على المشهد الكروي السعودي، ولعل الظهور التلفزيوني الأخير لجميع أعضاء اللجنة بمن فيهم المصيبيح كشف عن هذا الأمر من خلال التجاوب مع تساؤلات مسؤولي الأندية بشكل اعترف فيه أعضاء اللجنة «ضمنيا» بأنهم في قفص الاتهام، لكن هذا الظهور لأعضاء لجنة المسابقات كشف عن الكثير من مكامن الخلل في جدولة المسابقات السعودية، إذ أوضح حديث فهد المصيبيح حول جدولة مباريات الموسم عدم إطلاعه بشكل كافٍ على معاناة الأندية مع موجة التأجيلات واتضح أن معلومات المصيبيح حول روزنامة المسابقات تركزت بشكل واضح على مشاركات المنتخب وكيفية رسم جدول الدوري بشكل يتلاءم ومشاركات «الأخضر» في استحقاقاته. المصيبيح والذي تقع على عاتقه مسؤوليات عدة أكد أنه أوكل لنائبه طارق كيال مهمة رسم جدول مباريات بطولة الأمير فيصل بن فهد، وهنا يتضح أن تواجد شخص واحد خلف جدول مباريات بطولة كاملة - بحسب حديث رئيس اللجنة – ساهم في فقدان البطولة بريقها من خلال التأجيلات التي طرأت على الجدول دون وضع مشاركات الفرق الخارجية بالحسبان قبل إقرار الجدول ولا حتى تداخلها مع الدوري، والمؤسف أن يحاول نائب رئيس اللجنة التملص من مسؤولياته أمام الملأ وهو يدافع عن جدولة المباريات التي قضت على إثارة بطولة الأمير فيصل وأفقدتها بريقها المعروف عندما كانت تمثل الاستعداد الأقوى للموسم الكروي، أما كيف تملص كيال من مسؤولياته فإن ذلك جاء حين طالب كيال إدارات بتجهيز فريقين أحدهما للدوري والآخر للبطولة، متمنياً من الفرق أن تشرك احتياطييها في مباريات بطولة الأمير فيصل بن فهد في تقليل واضح من أهمية البطولة وهو يقول: «وضعنا مباريات البطولة بعد مباريات الدوري بيومين لتكون فرصة لمشاركة الاحتياطيين بدلا من البحث عن لقاءات ودية». وفي هذا أمر يبعث على الاستغراب، كون التبرير الذي صدر من كيال إزاء التخبط في وضع جدولة ثابتة وعادلة للبطولة يوحي بفرض إملاءات معينة على الأندية، بإشراك الصف الثاني وهو تدخل صارخ في سياسات الفرق وكوادرها الإدارية والفنية. ولعل تداخل رئيس الرائد الأسبق عبد العزيز التويجري ومطالبته بحقوق ناديه كشفت عن تناقضات عدة لأعضاء اللجنة وتبريرات أكثر غرابة، حيث يصر طارق كيال ومن قبله فهد المصيبيح على مطالبة الرائديين باشراك الفريق الاحتياطي أمام منافسهم التقليدي التعاون في وقت لم نجد فيه كيال يطلب من الحزم الزج بالفريق الرديف أمام الطائي حين تقدمت إدارة الحزم بطلب تأجيل المواجهة، بسبب ظرف مشابه لظرف الرائديين، وهو ما ينطبق على مباريات الاتحاد وأحد والنصر والشعلة وغيرها، وهو ما يضطر المتابعين للتساؤل عن سبب تأجيل مباريات فرق دون أخرى، وإذا كان رد اللجنة حول تأجيل مواجهة الحزم والطائي بأن ظروف الطيران هي التي دفعتهم لذلك، فإنه كان من الأجدر باللجنة أن تتعرف على ظروف الطيران قبل أن تقدم على جدولة المباريات، بدلاً من وضع الأندية في مواقف لا تحسد عليها. ثمة قضية أخرى وهي تتعلق بتأجيل مباراة الرائد والاتفاق وعدم تأجيل لقاء النصر والقادسية، حيث تبرر اللجنة ذلك بعدم موافقة إدارة الاتفاق على الموعد المقترح والذي تزامن مع إقامة مباراة النصر والقادسية في موعدها الجديد بسبب مشاركة ثنائي الاتفاق البنمي جارسياس والعماني خليفة عايل مع منتخبي بلديهما في يوم «الفيفا» وهنا يظهر تساؤل جدير بالطرح أمام أعضاء اللجنة بانتظار إجابة مقنعة وبعيدة عن التبريرات المنافية للمنطق، يتمثل بموقف اللجنة فيما لو تقدمت فرق الحزم والرائد ونجران بطلب تأجيل مواجهة الرائد ونجران ونزال الحزم والقادسية يومي 22 و 23 نوفمبر الجاري بسبب مشاركة الثلاثي الأردني لاعب الحزم بشار بني ياسين ومدافع نجران أنس بني ياسين ومدافع الرائد حاتم عقل في مواجهة منتخبهم أمام إيران في 22 من الشهر الجاري، فهل ستتجاوب اللجنة مع تلك الفرق فيما لو طلبت من اللجنة تأجيل لقاءاتها أسوة بالاتفاق، أم أنها سترفض ذلك..؟ ليس عيباً أن يعترف أعضاء لجنة المسابقات بالخطأ مثلما أقروا به في الموسم الماضي عند إقامة جميع المباريات في يوم واحد وهو ما تم تلافيه، ولكن الإصرار على الخطأ ومحاولة تغطية الإخفاقات المتراكمة في تقديم روزنامة واضحة وترضي غالبية الفرق وتقلل من تذمر مسؤولي الأندية الذي بات هو السمة الأبرز في الوسط الكروي هو الخطأ بعينه، فالبحث عن أعذار غريبة والهروب إلى الأمام من الواقع ومحاولة فرض وصاية فنية على الفرق ما هو إلا كشف عن عجز اللجنة وبكل أسف في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف أو حتى بعضها.