الموقف الأول/أختي رايحه للسوق واتصلت على أخو ي بعد ماداجت بالسوق و ضفت من الخلاقين وماأدراكم المهم قال لها أنا واقف عند محل ( ) الأخت جت مدرعمه تلهث من كثر الدوجان ومحمله فتحت الباب الوراوي وحطت الغراض ،همن أفتحت الباب القدامي وقعدة يوم حرك الأخ تكلم وقال :وش أنتي شاريه،الأخت قاعدة تهوجس وش هي أصرفت .زفرت :وش لقفك؟ ومير يلتفت لها مستغرب .هي يوم شافت وجهه اصرخت وقالت وقف بسرعه (الأخت ) مغلطه المهم يوم وقف البنيه أنزلت تقول صاروخ من الروعه .ومادريت الاذيك المره الجايه صاروخ وقالت خير وش مركبت ؟! وراحت تكمل على الرجال( ياويله) وبعد دقائق من الصراع في السياره أنزلت ورمت بأكياس أختي.
الموقف الثاني / أنا وأختي بالسوق جالسين نحتري أخوي عند أحد المحلات وملينا من كثر الإنتظار فشهدت أنا جيب من بعيد فقلت لأختي بسرعه قومي ومادرينا إلاالجيب شاخط من عندنا عاد أنا وأختي بدينا نشر بديننا أرجع صاحب الجيب أستغرب وريوس قلت لأختي أفحطي تراه مهب هو عاد تخيلو موقف الرجال؟
الموقف الثالث /محرج..محدثتكم كاشخه بالكليه وفي وقت الأستراحه وبعد ماشتريت من البوفيه بعد الفغص والفغيص وصنة الشمس ماصدقت إني أشوف طاولتنا المهم أسرعت وجلست حتى يمدين أسولف وأتقهوى قبل ماتبدى المحاضره يوم قعدت حسيت برطوبه .فقلت يمكن أتوهم ،المهم بعد ماتقهويت و سولفت وروقت قمت بروح للمحاضره لمست تنورتي ولها رطبه شميتها وعجزت أصدق قلت لصديقتي شمي شكلي مخبطه فيوم شمت قالت لاوالله منتب مخبطه عاد توقعون وش أ نا جالست عليه ( على تزويع الله يكرمكم )مادري وراه مالقت إلاطاولتنا ولا الأخت جالس ولاتحس حتىتشربت كل الريحه .عاد اصطنيت بالطاوله حتى يقضي الدوام ثما طيران للبيت والتنوره بأقرب زباله