عرض مشاركة واحدة
قديم 13-01-02, 08:15 am   رقم المشاركة : 8
أباالخــــــيل
عضو مميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أباالخــــــيل غير متواجد حالياً

أخي البارق سلام من الله عليك ورحمته وبركاته

أخي الكريم:
أسعدالله أيامك، وأتمنى أن أكون في أحسن ماتظن.

أخي:
أحمدشوقي قد يُعذر لظروف مرحلته – المتلبِّسة بالغموض والمتناقضات

وهوماساد مرحلة الخلافة العثمانية قبيل السقوط – فهي كافية

لإغراقه ؛ بعكس مرحلة المعلومة والتي شاع فيها،وللأسف كثرة عروض


تأجير العقول لمن يفكربها بالنيابة .!!!

أخي:
لم نتعلم من أخطاء سابقينا، وربما نستمرلوجود من له مصلحة في

ذلك.!!

أخي:
لم أدعوإلى إطلاق العقل فوق قدرته، ولكن تربيتناعلى النظرة

الأُحاديةهي التي تطالبنا بالتضيق عليه.

أخي:
فيما يظهر-ـ والله أعلم-ـ أن سبب تشدد بعض الأسلاف-ـ وخاصة

الحنابلة رحمهم الله-- تجاه العقل ناتج من كونه سلاح خصومهم

كالمعتزلة !!!

أخي:
جثث مجاهدي طالبان إعلم أخي أن قرأتي العقلية لها ليست وليدة

موقف ابداً -- كما سبق وذكرته للأخ الكريم القصيمي --،ولكنه استقراء

عقلي لإمورمنها: صياغة الخبر،وتوقيته،والفائدة المرجوة لهم ،أضف إلى

ذلك الإسلام لايحتاج إلى من يعززه أمام أعدائه كما نتوهم بدليل نشوة

الفرح العارم عند كثيرين بهذه الكرامة وكأنها لوصحت تعتبر انتصار جديد.

هذا إذا أغضينا الطرف عمن يرى أن الكرامة،والبركة ثواب والثواب

والعقاب في الأخرة،وليسا في الدنيا .!!!

أخي:
محاولة العقلية النزيهه قراءة التاريخ -ـ بغض النظر عما تؤول إليه-ـ

لاتعيب بل ربما تأتي بخير كثيرلعل أقلها سدالمنافذ على أعداء الأمة!!

أخي العزيز:
هاك نموذجين فقط من عصرين مختلفين لسلبية عدام القراءة العقلية

للأحداث:

-ـالأول: قصة مقتل الجعد بن درهم سببها كما حكاه القسري وهي زعم

الجعد أن الله سبحانه لم يكلم موسى تكليما، ولم يتخذ إبراهيم خليلا.

من هنابدأ يساورني تعجب كثيف وتسألت مستنكرا مالهذا التناقض؟!!!

مربي أبناء الخلفاء قضى شطراً من حياته متردداً بين قصورهم. كان آخر

من تخرّج على يديه آخرالخلفاء الأمويين؛ مروان بن محمد الملقب

بالحمار!!!

هل أخفى هذا المعتقد؟ ،ومن الذي اكتشفه ؟!! أم ماذا؟!!

لم يلبث هذا التعجب، والإستنكار طويلاً فقد زال بمجرد ماعلمت أنه

ممن اشترك مع المهلب في الثورة على الأمويين !!!!!

الواضح من القصة أن المعتقد وحده لم يكن ليبررالتضحية به!!!!

-ـالثاني: قريبا من هذه القصة مقتل عبدالله بن المقفع على يد المنصور،

وكانت الزندقة هي المبررة في هذه المرحلة كما حكاها المهدي بن

المنصور!!!!

أما المبررالحقيقي فقد ظل لفترة حبيس القراءة السياسية !!!!!


وعا شت محاربت العقل تحت ذريعة: تقديم النقل على العقل!!!!!


عزيزي لك فائق تحياتي وعذرا للإطناب فليس مقصوداً...







التوقيع


أيها ذا الشاكي وما بك داءٌ * كن جميلاً تر الوجود جميلا