ناهيك عن أن ما تكتبه الأنثى هو امتداد لعصر من الحب الحلال و الغزل العفيف
و هو ذاته خلق لفصول جديدة من الأدب النزاري و لكن بإضافة تاء التأنيث الطاهرة
و هو ذاته الـ/ لا يمكن على الإطلاق أن يكون في معظمه انعكاساً حقيقياً لحياتها
بل هناك ما يسمى [ بالصدق الفني ] الـ/ يملك أن يصف حبًّا لم يكن ليخلق
و عشقاً لم يزل حيًّا بين أكوام الخيال
رائع رائع رائع رائع