الموضوع: ونلوم الرجال ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-12-09, 03:12 pm   رقم المشاركة : 44
أم احمد
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أم احمد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أم احمد غير متواجد حالياً

^^^^^^^^^^^^^

جندوانا يبارك فيك ربي
وشكراً على إضافتك الرائعه
ولكن{ إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه }.

معناه الإشارة إلى الهوى والدعوى إلى الفتنة بحالها وما جعل الله في طباع الرجال من الميل إليها.

فإذا كانت تقبل بصورة شيطان وتدبر بصورة شيطان فهي فتنة للناظر وهي في ذلك الزمان، فكيف بهذا الزمان الذي خلعت فيه النساء جلباب الحياء واستهترت بالتبرج والسفور؟ فمن أقبح المنكرات وأقبح البلايا وأعظم الفتن وسبب سقوط الملك والدول أن تتبرج المرأة وتظهر زينتها للرجال الأجانب في الطرقات والأسواق وأماكن التجارة .

نراها في كل ساعة يزداد تبرجها وسفورها فخلعت عنها ثيابها وأصبحت بادية النهود والأرداف حاسرة الرأس أو تكون كاسية كالعارية بلباس الزينة والتشبه بلباس الإفرنج كالبنطال ونحوه ورائحة الأطياب تبدو منها من بعد، فلا دين يمنعها ولا حياء يردعها ولا ولي يحافظ عليها وعلى كرامتها فيوقفها عند حدها، والله المستعان.

أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { صنفان من أهل النار لم أرهما ! نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا }.

وأخرج البخاري في صحيحه عن أم سلمة قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من الليل وهو يقول: { لا إله إلا الله ! ماذا أنزل الليلة من الفتن؟ ماذا أنزل من الخزائن؟ من يوقظ صواحب الحجرات؟ كم من كاسية في الدنيا عاريه يوم القيامة }. فهل يرضى أحد لموليته أن تكون من أهل النار، أو أن تكون عارية يوم القيامة، أو هل ترضى ذلك المرأة لنفسها؟ وأخرج النسائي قال: أخبرنا إسماعبل بن مسعود حدثنا خالد بن الحارث حدثنا ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: قال رسول الله : { أيما امرأة استعطرت فمرّت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية } [وهو إسناد صحيح].

وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء وأخبر بأنه من أعظم ما يتضرر به الرجال، ففي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء }. بل ما فتنت الأمم السابقة بمثل الفتنة بالنساء، وجاء الأمر: بالوقاية من فتنتها كما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء }.

فانظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف حذر من فتنة النساء، وانظر إلى الواقع المؤسف أما يكفي هذا زاجراً ورادعاً؟ وكل يوم تزيد الفتنة بالنساء إذا رأيتها في الأسواق تتمطى في مشيتها عجباً وتيهاً وتتلون إختيالاً وزهواً، بتدليل وتكسر وتظرف،فوصل بها الأمر إلى هذا الحد؟ كيف ترون ذلك وتصبرون؟ أما تغارون؟ أما تخافون العذاب من رب العباد؟ أما تخجلون؟ فالمرأة مأمورة بالاحتشام والحياء والبقاء في قعر البيت لئلا تفتن وتفتتن فتتنغص عليها حياتها وسعادتها ويخدش عرضها وتهان كرامتها وتنطلق إليها النظرات الوقحة الجريئة.

اعرفوا أيها الرجال هذا الفضل وقوموا بحقه، لا تبخسوا أنفسكم حقها وتنسوا الفضل، لا تغلبنكم النساء على رجولتكم ولا يلهينكم الشيطان عن رعاية أهليكم ولا تشتغلوا بأموالكم عن قيمكم وأخلاقكم والحفاظ على عوراتكم وشرفكم.

ويجب على الرجال أن يغاروا على محارمهم وهذه من صفات أهل الإيمان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { إن الله يغار وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه } بل الغيرة لا تكون إلا عند الرجال العظماء أما الذي لا يغار كاهل الصليب فهو ديوث فعن أبي هريرة قال: قال سعد بن عبادة: يا رسول الله! لو وجدت مع أهلي رجلاً لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { نعم } قال: كلا، والذي بعثك بالحق إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك، قال رسول الله : { اسمعوا لما يقول سيدكم إنه لغيور وأنا أغير منه والله أغير مني }. وعن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلاً مع أمرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك النبي :salla-icon: فقال: { أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني } هؤلاء الرجال الذين رباهم محمد .

فالمرأة تعظم الرجل الغيور وترفع من شأنه بل تعرف أن وراءها رجلاً فيه رجولة وغيرة .

قال القحطاني في نونيته:

إن الرجال الناظرين إلى النسا *** مثل الكلاب تطوف باللحمان

إن لم تصن تلك اللحوم أسودها *** أكلت بلا عوض ولا أثمان



فنحن معاشر المسلمين نقضي على أسباب الشر قبل أن تقضي علينا، ونسد أبواب الفساد قبل أن تنهـار علينا. والله ثم والله لبطن الأرض خير من ظهرها عائذاً بالله من الفتن عائذاً بالله من الفتن.

ولذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدخول على النساء فعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { إياكم والدخول على النساء } فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: { الحمو الموت } أتظن أن الرسول ينهى عن ذلك ويرضى للمرأة أن تسافر بدون محرم أو أن تركب مع السائقين في البلد، بل جعل النبي أن وجود الرجل مع امرأته لا بد أن يبريء ساحته.


لذلك المال السائب يعود السرقه ..

شكراً لكل من شرفني







التوقيع

[align=center][/align]