عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-09, 04:14 pm   رقم المشاركة : 247
بَياض
عضو فضي
 
الصورة الرمزية بَياض





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : بَياض غير متواجد حالياً


دخان رمادي تصاعد على أكتاف الأيام
شيئا فــ/ شيئا وإذا به يكسو الأحداق
تخبطت العقول واصطدمت بحيطان المجهول
وحينما نزفت ...دمائها /زاد منسوب ....... المأساة وتضاعف حجم العتمة ...هنــاك حيث مسرح النكت .... كان الأذكياء أسياد
وكان الآخرون أصفار على الشمال كان الملك هناك يلقنهم الحروف حرفاً حرفاً ينثر لهم الماء الزلال العذب ليرتشفوه.....!!
وفي تمام الحق إلا نصف هب ذاك الدخان ليبعثر كل شيء .... بل وليجعل الحق باطل والباطل حق .
وقفـة /... يعتقد البعض أنه يستطيع تظليل الصورة الوردية بما يملك من أقلام رمادية ...
هناك على منصة العزف المضحك
أنصهر الحبر..../ وهو ما يزال يختزل الأقلام
و تلاشت بقايا العقلانية الـ/ يدعي قلمي امتلاكها
امتزج الحرف هناك .../ بين الوجود والانعدام
وبعد ما( كـــان ) مسرح استعراضي مبهر
تشتهي الحروف أن تتراقص على منصته
تلاشى المعنى الحقيقي للنزف ليهم ذاك المتفرج المبهور بتقليد من كان يمتلك بقبضته أبجدية مثيرة للجدل
حاول ذاك التلميذ أن يستعرض برقصة ملتوية كـذاك الأستاذ
دقت تراتيل العزف وبدأ بالرقص
أخذ يهز القلم هنا وهناك يتلاعب به حتى سقط
أيا ليته لم يحاول الرقص
فبعدما وقع القلم أرضاً أخذ يشتم معلمه ...
ويتهمه بأنه مجرد خروف قابع تحت فراء الذكاء !!


.
.
.

نعم تعلمتُ في مجال علم النفس
أن المهزوم يصاب بردة فعل تجعله ينتقم من المنتصر ولكن
أيعقل أن تهاجم من علمك كتابة الحرف
فقبل أن ينتصر علمك كيف تنطق ..!!
بحق ويحكم يا متسلقين ...!! على أكتاف الغير
على الأقل أحفظوا ماء وجوهكم وكفوا عن تجسيد صحة البيت البيت القائل ...

أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رمانى
وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني

هنا .../ لا يسعى قلمي النيل من الأصفر المركونة شمالاً
ولا أطمح لصراعات بيني وبينهم
ولن أجعل هذه الأرض الطاهرة مسرح للانتقام الحرفي
ولكن ....
العين بالعين والسن بالسن... والبادي أظــــــــــــــلم







التوقيع

آهـ .. وَ مَا زِلْتُ أَبْحَثُ عَنِّي ...!!
رد مع اقتباس