 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ربما أنها فلسفية شيء ما لكن هناك رواية تقول :
الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيله |
|
 |
|
 |
|
وإن شئت فقولي :هناك قصاصة تقول: ... أو أن الشيخ يوسف القرضاوي يقول كذا (وقد قيلت على لسانه) .. الخ ... فالأمر هو لم يتغيّر فيما بعد كلمة (على العموم) ..!
هي رسالة أردت إيصالها بكلامي المقتبس هذا .. وأرجو أن تكون وصلت لك ولمن قرأ الكلام السابق ..
بحثي مع ما سبق من باب إثبات الكلام لصاحبه أو نفيه عنه .. وهكذا عوّدت نفسي منذ أن كنت طالبا في المرحلة الثانوية (ومازلت طالبا) ألا أنسب القول لقائله إلا بعد التحري والتثبت ..
إلا إذا كان مما لا يمكنني إثباته ككلام الأقدمين ممن مصادر كلامهم كتب غيرهم ..
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
العلم بحد ذاته جهاد في سبيل الله ومن خرج له فهو في ذمة الله حتى يرجع |
|
 |
|
 |
|
أحسنت يا رعاك الله .. لو لم يكن في تعقيبك هذا إلا ذا لكفى ؛؛ نظرا لغزارة الفائدة التي استفدتها هنا .. والعلم الذي علمته ..
لعلك تقصدين الحديث التالي : ((
من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع )) أخرجه الترمذي وغيره ..
قال الترمذي :
هذا حديث حسن غريب .. ورواه بعضهم فلم يرفعه ..
وقال الألباني (وهو ممن يؤخذ قوله ويردّ) في السلسة الضعيفة والموضوعة بعد أن تكلّم في سنده : ...
فالحديث عندي ضعيف .. وقد رواه بعضهم .. فلم يرفعه كما قال الترمذي .. ولعله الصواب .
قال:
وقد روي بلفظ : ((
طالب العلم كالغادي والرائح في سبيل الله)) ..
ولكنه واه جدا [ينظر : السلسلة الضعيفة: 55/5 ، الحديث رقم : 2037]
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
خلاصة الكلام استنتجتُ :
بأن حياتي كلها لله وفي سبيلة إن أردت ذلك ومالقتال والإنفاق إلا أعظم درجات الحياة رفعة
أشرت بأن جهاد النفس هو أشد الجهاد :
والله إني أرى جهادي في كل لحظة يرتفع وينخفض بحسب متغيرات الحياة
أحسد من مات في سبيل الله قابضاً على جمرته متقياً شر نفسه
,
لا أريد فلسفة الأمور أكثر من ذلك :
الحياة كلها جهاد |
|
 |
|
 |
|
نعم . هو كذلك للموفق .. ولا أخالفك في هذا ..
أحسنت من مبدأها إلى نهايتها بما في ذلك ما وصفته بأعلى درجاتها .. فأين هو مكان أفعل التفضيل في تلك الرواية .. أو تلك القصاصة .. أو لتكن ما تكن ؟
نعم النفس الأمارة تحتاج إلى جهاد .. وأيّما جهاد .. ومن جهادها إقدامها إلى الموت .. أو التخلّف عن الركب
حسنا .. ربما هي فلسفة أكثر من اللازم في نظرك .. رغم ما فيها من الاستدلالات .. وسواء كنت وفقت بما استدللت به من آيات وأحاديث .. أو أخطأت .. فلا يعني أن يوصف الكلام الذي أزعم أنّي أراه يخالف آية قرآنية ـ حسب فهمي الضعيف ـ بالفلسفة من غير بيان وجه (فلسفة الأمور) ؛؛ ليستفيد هو قبل غيره من البشر .
إلا إن كنت تقصدين الأصل في كلمة (فلسفة) في اليونانية .. فهذا أمر آخر .
لكن حتى وإن قلنا بالثاني فلا يتصّور من مثلك أن يقول: لا أريد فلسفة الأمور ... !
أختي الكريمة .. لم أكن هنا مجادلا ولا مماريا بالباطل .. وإنما هو أمر استشكلته وطرحته .. ولست ملزما أحدا ـ أيا كان ـ بأخذه بعد أن قرأه بتأمل وتدبر .. فعنده آلة الحجّة والبيان الإيضاح .
والله ـ سبحانه ـ من واء القصد ..
حسنا سأصمت ... (:
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أخي نسيم السحر:
الإيمان له أعمال توهنه وإن صغرت :
كـ إهمال النفس محاسبة الصغائر حتى تقع في ذنوب الخلوات وهذا ما خفتُ منه
وإلا من أراد الله له الهداية سوف يبقى كوبه مليئاً بماء عذب فرات |
|
 |
|
 |
|
بداية كلامي السابق .. كان تأكيدا لكلامك السابق وليس تأسيسا لكلام جديد .. هذا أولا :
ثانيا : كما أنّه يظهر لي أنّ كلامك هنا أيضا تأكيد لكلامي السابق .. وليس تأسيسا لكلام جديد ..
وانتهاء : هو ماذكرتِ وأجدتِ بأنّ السيئة إن لم تمحَ بالاستغفار الصادق الذي ذكرته في بداية حديثك هناك .. فلا شكّ أنها ستطلب أختها ...وهكذا حتى تطلب ابنة عمّها ... حتى يكون هناك قبائل من سيئات ...!!
أختي .. إنما أقصد أن الجميع مقصّر .. وبحاجة للاستغفار .. وهو من أقوى أسباب ثبات شجرة الأيمان .. وتعزّزها ..
السارق عندما يسرق ليس بمؤمن .. وكذا الزاني .. وكذا القاتل ... الخ .. وهو في هذه الحالة ليس معه كوب ليمتليء .. فالعزاء في الجذور التي تعيد هذا الإيمان قبل الهلاك ..
تأملي هذه الحال : ((
إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)) ...
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
لا يمكنني المراهنة بذلك لا أعلم لي حيلة إلا رحمة الله
وإلا العمل لا أعول عليه كثيراً |
|
 |
|
 |
|
إنما أقصد دعوتك فيما بين القوسين ...
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الزهاب أسمعها من والدي حفظه الله :
ويعني بها الزاد في السفر
ياربي لا تنظر لضعف عقولنا فســـؤالنا عند العـــيال زهاب ؟
:
وكأني سمعتها في قصيدة عائض القرني (إذاً لابد لها من أصل في اللغة العربية ) |
|
 |
|
 |
|
بداية دعيني أوضح أنّ سطري المقبس .. ليس من أجل أنّها كلمة (عامية) قيلت .. وكأنني خليل زمانه .. ومازنيّ عصره !!
ليس سطري من أجل البحث عن العيوب في خواطر روحك الرائقة .. إطلاقا .. ومعاذ الله أن يكون قصدي ذلك ..
وسأوضّح لك :
سبب قولي ذلك : أنّ هذه الكلمة كنت أسمعها في المسلسلات البدوية قديما في طفولتي .. وعندي قناعة ذاتية أنّ عامية البدو ـ إن وجدت ـ فهي أقرب للفصحى من غيرها من كلام أهل الحاضرة .. بل غالب الكلمات العامية من الفئتين لها أصل في العربية قرب أو بعد ..
لكن بالأمس توقفت في وقفة التفكر تلك عند كلمة الـ(زهاب ) .. فلم أجد أصلا في العربية يسندها مع أنها كانت تقال في مسلسلات بدوية .. وهذا هو سرّ ابتسامتي .
لكن بما أنّك حاورت حولها .. وأفدتيني بما أتيت به مشكورة .. أرجو أن تسمحي أن أعقّب على كلامك ...
بداية لم يخف عليّ معناها وإن سألت سؤال المستغرب .. وإلا فقد بيّنت في كلامي السابق أنّ المراد بها الزاد .. بل أحلت إلى كتاب ابن القيم (زاد المعاد) ..
ثانيا: لا أعلم لمن ذاك البيت .. وإيا كان فهل ذاك البيت في عصر ما قبل التدوين أو بعده ؟ << لعله يتّضح في ثالثا
ثالثا: لست ممن يقارع الشيخ الأديب عايض .. ولست في مقام من يخطئه ويصوبه .. ولكن حتى لو كان القائل المتنبي وهو المتنبي (صديق الشيخ الأديب الأروع عائض) هل شعره حجّة في اللغة ؟
ما أعلمه أنّ أهل اللغة وضعوا حدّا وزمانا لصحّة الاستشهاد بالشعر في النواحي النحوية واللغوية .. فلم يقبلوا الاستشهاد بشعر ما أسموهم بـ(الشعراء المولدين) كالمتنبي وأبي تمام .. مع وجود الخلاف في الاستشهاد بشعر المتنبي .
رابعا:
إنسانيّة جدا .. لست بحاجة لأخبرك بتصريف الكلمة : (زهب .. يزهب .. أزهب [بالكسر بعد همز مفتوح ] .. وزهابا .. فهو زاهِب..!! ))
أنظري هل تجدي شيئا من هذه الأفعال والتصاريف في اللغة شيئا أم لا ؟
خامسا : لست هنا حربا على الكلمات العامية .. أو ما يسميه الطنطاوي بالعامي الفصيح .. لأنّ هذا يكون إذا طبّقته قبلا في نفسي في حديثي وكتاباتي .. وهذا ما أخالفه كثيرا .. وإنما كنت هنا لما بيّنته فيما سبق ..
سادسا : أعتذر على الإطالة في شيء أجزم أنّك ـ بإذن الله ـ ستخرجي منه بفائدة .. ولو يسيرة .. وهذا هو عذري ... (:
سابعا: مازلت عامي طالب علم في هذه وغيرها ..
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
التخفف من الناس رحمة
مجالسنا وإن خلت من المحرمات لن تخلو من اللغو .؟
ثم مافائدة أن أجلس كصنم في مجلس ليس له إلا ذكرُ الدنيا |
|
 |
|
 |
|
قد ذكرت أنّ هذا الأمر لا يصعب الانفكاك منه .. فيقدر بقدره .. وبإمكانك أن تفيدي من حديث الدنيا بحدود ..
ليت مجالسنا لا تتعدى الحلال .. وتقف عند حدوده ..
ومما أحفظه :
لقاء الناس ليس يفيد شيئا *** سوى الهذيان من قيل وقال
فأقلل من لقاء الناس إلا *** لأخذ علم أو إصلاح حال
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بارك الله فيك وفقتَ في هذه النقطة |
|
 |
|
 |
|
فقط ؟
حسنا .. ولو كان حرفا واحدا من كلّ الـ 500 .بنية صادقة .. أجده غدا .. لكفى ..
بارك الله بك .. وفيك
* السلام عليكم ورحمة الله