الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه فيه ( إدعو له بالهداية والصلاح )
والدي لعلي أفي تلك الأبوة حقها وإن كان لا يوفى بكيل أو وزن فأعظم مجدي كان أنت لي أب وأكبر فخر كان قولك ذي إبنتي !