وَهذه سِلسِلة مِنْ الأَفكار الَمُتَراكِمه بِداخِلي أَرى مَشاكِل وَأَسمع الكَثِير وَحالات طَلآق بِشكلٍ وَاضِح ووو إِلَى أَنْ يَنتَهي بَي التَفكِيَر الَحياة لاتَخْلُو مِن وَعْكات .. وَبِالأَخِيّر آدم هو الَمَسؤول عَنْ كُلِ شيء .. أَسأل الله أَن يرزقنا الزوجه الصَالِحه وأَنتُن أَيضاً وِجهة نظر عَزُوبَي ..