أهلا
بصراحة حتى لو سرت بعشوائية وتخبط وبدون ترتيب ووصلت لنهاية العام وقيمت نفسك (وهو بداية الحل بنظري) فوجدت أنك قد حققت أشياء ملموسة، فستجد أنه ليس هناك لذة لما حققت !!
(ربما هو شعور شخصي. لاأعلم)
التخطيط والترتيب ووضع الأهداف أرى أنها أمور إلزامية وواجبة على الإنسان الطموح المدرك لماهية الوقت ولكن ماذا عن الإنسان الذي لا يطمح لشيء وهنا المشكلة الحقيةية .
........
بالنسبة لي فقد مررت بعام منظم إستطعت أن أنظم فية إحتياجاتي الأكاديمية والثقافية مع قليل وأنا غير راضي بالقليل حول الواجب الأسري.
كذلك ضحيت بالكثير من العلاقات الإجتماعية لأمول بطاقتها الهدفين الأولين الأساسيين.
شكرا أخ عبدالله وأتمنى للجميع عاما منظما حافلا بالحيوية المنتجة
إلى اللقاء