عرض مشاركة واحدة
قديم 28-12-09, 11:37 am   رقم المشاركة : 8
نايف بريده
* أبو سارة *
 
الصورة الرمزية نايف بريده






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : نايف بريده غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجهني 
   أهلا نايف بريده

أذكر قبل فتره عام 2000

قالو بتغيير كل شي أذكر بعد يقولون طلع المسيح الدجال وكنا نخاف

أتى 2000ولم يتغير شي سوى أن الذنوب والمعاصي غطي على قلوبنــا

ولكن نقول

رحماك ربنــا

ونحن قلينا أدبنا مع الله ومن نحن نقول قيام الساعه 2010

هذه قله ادب مع الله نتجرأ

النبي عليه الصلاه والسلام مااخبر بها أحد فيأتي المنمون ويقولون 2010

خسؤ ورب الكعبه

لايعلم بها الا القهار سبحانه

((قل انما علمها عندالله ومايدريك لعل الساعه تكون قريبا))

تحيه لك مملؤه بالخير

أخي أبا عبدالرحمن

( أنا ) لم أقول وأتجرء بقول أنه تقوم الساعة في عام 2012

نعم العلم عند الله والدليل :
قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة " النحل " في الكلام على قوله - تعالى - : أتى أمر الله فلا تستعجلوه الآية [ 16 \ 1 ] . وفي سورة " الأحزاب " في الكلام على قوله [ ص: 68 ] - تعالى - : وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [ 33 \ 63 ] . وفي سورة " المؤمن " في الكلام على قوله - تعالى - : وأنذرهم يوم الآزفة الآية [ 40 \ 18 ] .
وقوله تعالى :
{اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ}
قوله تعالى : " الله الذي أنزل الكتاب " يعني القرآن وسائر الكتب المنزلة ، " بالحق " أي بالصدق ، " والميزان " أي العدل ، قاله ابن عباس وأكثر المفسرين ، والعدل يسمى ميزاناً ، لأن الميزان آلة الإنصاف والعدل ، وقيل : الميزان ما بين في الكتب مما يجب على الإنسان أن يعمل به ، وقال قتادة : الميزان العدل فيما أمر به ونهى عنه ، وهذه الأقوال متقاربة المعنى ، وقيل : هو الجزاء على الطاعة بالثواب وعلى المعصية بالعقاب ، وقيل : إنه الميزان نفسه الذي يوزن به ، أنزله من السماء وعلم العباد الوزن به ، لئلا يكون بينهم تظالم وتباخس ، قال الله تعالى : " لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط " [ الحديد : 25 ] ، قال مجاهد : وهو الذي يوزن به ، ومعنى أنزل الميزان هو إلهامه للخلق أن يعملوه ويعملوا به ، وقيل الميزان محمد صلى الله عليه وسلم ، يقضي بينكم بكتاب الله ، " وما يدريك لعل الساعة قريب " فلم يخبره بها ، يحضه على العمل بالكتاب والعدل والسوية ، والعمل بالشرائع قل أن يفاجئ اليوم الذي يكون فيه المحاسبة ووزن الأعمال ، فيوفى لمن أوفى ويطفف لمن طفف ، (( لعل الساعة قريب )) أي منك وأنت لا تدري ، وقال : (( قريب )) ولم يقل قريبة ، لأن تأنيثها غير حقيقي لأنها كالوقت ، قاله الزجاج ، والمعنى : لعل البعث أو لعل مجيء الساعة قريب ، وقال الكسائي : (( قريب )) نعت ينعت به المذكر والمؤنث الجمع بمعنى ولفظ واحد ، قال الله تعالى : " إن رحمة الله قريب من المحسنين " [ الأعراف : 56 ] قال الشاعر :
وكنا قريباً والديار بعيدة فلما وصلنا نصب أعينهم غبنا .






التوقيع


رد مع اقتباس