عرض مشاركة واحدة
قديم 01-01-10, 12:02 am   رقم المشاركة : 160
العباس الشنقيطي
موقوف من قبل الأدارة





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : العباس الشنقيطي غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثمن الساعة 
   .

ولكن لو تأملنا القصة كما أخرجها الدارقطني، وكما أخرجها النسائي وابن جرير، لوجدنا أن الآية نزلت بعدما أتى الأنصاري امرأته في دبرها، فتأسف، فسأل رسول الله r عن ذلك فنزلت الآية. ففهم ابن عمر t أن معنى الآية الجواز لقوله تعالى ]أنى شئتم[. والذي يبدو لي أنه ليس فيها جواز، بل لعله إرشاد للرجل أن يؤتي امرأته من موضع الحرث (وهو الفرج) من أي جهة كانت، ولم تتكلم عن الدبر. فدل ذلك على تحريمه، أو كراهته في أقل تقدير.أخرج البخاري عن جابر t قال: «كانت اليهود تقول إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول. فنزلت نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم». وأخرجه مسلم بفظ آخر: «كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول. فنزلت نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم».
المقصود هنا اتيان المرأة من الخلف في الفرج
وعند العرب الدبر اي الخلف كما يقال ولى مدبر
وهل المرأة تحمل من الدبر حتى يولد الولد احول واليهود عندهم معرفة من اين تحمل المرأة
سؤال كيف عرفت من هذا الحديث ان المقصود أتيان من الدبروليس اتيان المراة من الخلف في الفرج .

خلك من الحديث المختلف عليه نأخذ الأية
لكن بعدين

روايات سبب نزول الاية كثيرة ومنها رواية واحدة ذكرت في صحيح البخاري والباقي في كتب الاحاديث والتفاسير الاخرى والتمسك برواية صحيحة عندي افضل من التمسك برواية حسنة او ضعيفة،أمّا كيف عرفت أن المراد الدبر فمن هذا الشرح
‏قوله : ( يأتيها في ) ‏
‏هكذا وقع في جميع النسخ لم يذكر ما بعد الظرف وهو المجرور , ووقع في " الجمع بين الصحيحين للحميدي " يأتيها في الفرج , وهو من عنده بحسب ما فهمه . ثم وقفت على سلفه فيه وهو البرقاني فرأيت في نسخة الصغاني " زاد البرقاني يعني الفرج " وليس مطابقا لما في نفس الرواية عن ابن عمر لما سأذكره , وقد قال أبو بكر بن العربي في " سراج المريدين " : أورد البخاري هذا الحديث في التفسير فقال " يأتيها في " وترك بياضا , والمسألة مشهورة صنف فيها محمد بن سحنون جزءا , وصنف فيها ابن شعبان كتابا , وبين أن حديث ابن عمر في إتيان المرأة في دبرها .

المصدر