عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-10, 04:56 pm   رقم المشاركة : 5
engel
عضو فضي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : engel غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباس الشنقيطي 
  


أولاً ياعزيزي الموضوع لايحتاج إلا مراوغة أو فرد عضلات أو التباهي والتطبيل على رد فلان وزعطان،الموضوع مجرد نقاش طبيعي قد يحدث في أي موضع من الكرة الأرضية ومتطلباته بسيطة جداً اهمها التشبع بالثقافة في جميع المجالات من مصادرها الموثوقة وهي امهات الكتب،أمّا أن يقوم الشخص باللصق والنسخ والدخول بمعرف والخروج بمعرف فهذه ليست بثقافة وإنما هي اضطرابات عقلية دوافعها ضعف الشخصية،فأنا أخي الكريم لأول مرة أشاهد شخص يتحدث عن زيادة المشاركات أو حتى يلتفت لهذه التفاهة التي لاتسمن ولا تغني من جوع ،يا أخي قمة الغباء أن يظن شخص في شخص محاور أنه يريد أن يزيد من عدد المشاركات في موضوعه أو يراوغ أو أو..! لأن وجهة نظره لم تتفق مع وجهة نظره ! فالنفترض أن المشاركات وصلت الآلاف في الموضوع هل سأدخل الموسوعة العالمية مثلاً أم سأطالب الادارة بمنحي وسام التميز!أم سيستدعيني الملك ليمنحني وسام الملك عبد الله !!والله والله ثم والله ان هذا الامر لقمة في السخافة ويثير الاشمئزاز.المعرف ايفل حكى لنا اسطورة طالبة لديها تعاني من المرض لأن زوجها يأتيها في الدبر ثم تحدثت عن معاناة هذه الفتاة وقالت بأنها لاتستطيع أن تذهب للمستشفى الحكومي لأنها محرجة!ولكنها تستطيع أن تذهب لمستشفى خاص ولكن حالتها المادية لاتسمح!كل هذا وهي مازالت تعاني من المرض ..يا أالله !! وأنا بدوري اقص عليها هذه القصة عن معاناة زميل في العمل فهو يقول بأن زوجته لاتمل من اتيان الدبر وأن رغبتها الجنسية لاتنقضي إلاّ بهذه الطريقة فهو مجبور على تلبية رغبتها مع العلم انه لايرغب الا بالمضاجعة فقط...من السهل تأليف القصص وصبغها بأصباغ الاحزان المؤثرة ولكن من الصعب اقناع الشخص بطريقة علمية او شرعية عن امر !

يا الشنقيطي
نقبل اتهامك لنا بأننا ألفنا قصة ...
لكن انصحك تنصح زميلك يشغل عند زوجته له ولها سورة البقرة وانصحه بأن يقرأها هو وينصح بها زوجته تقرأها في جلسة واحدة للتعافى من انتكاس الفطرة الذي فيها
لأنها ممسوسة وهو يفعل اللواط بالمس الي بها

هذه الحقيقة .. شفى الله مرضى المسلمين وهدى ضالهم
مع إيماني الكامل أنك ستأخذ الأمر مأخذ سخف لكن لن تفيق إلا على مرض زميلك وزوجته ..
ومن يفعل اللواط لا يستغني عنه أبدا ، والمفعول به يتكون في أنسجته فطريات تسبب تهيج يرغب أو ترغب زوجته في الإيلاج ظنا منها أن هذا يخفف .. وهو يزيد هياجانا ، مما يجعل زوجته تطلب لك منه مرارا .. فليس ما بها شهوة بل ابتلاء وعقوبه ..
وقابلني بعد فترة وقل أسطورة
أجل قوم لوط وفعلهم كله أساطير .. وتحريم الله لهم ذلك الفعل ضرب من الخرافة
ورفع قراهم للسماء السابعة حتى سمع نباح كلابهم وقلبها عليهم نكته ظريفه ..
ما الفرق بين زوجة زميلك وقوم لوط .. ولم يحرم الله أمرا يحله ، ولم قال لوط هؤلاء بناتي هن أطهر لكم .. قاصدا تزوجوهن وأتوهن في موضع الحرث واصفا إياه بالطهارة كما قال المفسرون ، فهل كان لوط يقصد هن مباحات لكم بالدبر ..

يا شنقيط ، وما نعلمه عن الشناقطه أنهم القبيلة التي لا زالت على الفطرة .. لا نريد إقناعك ما دمت مؤمن أن الحديث عن لك لذة وأنت تتكلم عن أمر منته لديك .. وبرودك وهدوءك وعدم امتعاض وجهك دليل على رضاك ..
حتى الرضى كالفعل .. ياليت يكون لديك غيرة على المحارم ، واترك فزعتك لصديقك الذي تكلم بكل جرأة وبكل بساطة لدى واحد مثلك

(يستفسيه فسوى) لا فتوى
فقد عفنت بفساويك الردودد

وأكرم الله السامعين .