[align=center]
أنا ما تعبتُ من الحياةِ، ولو شكوتُ فما شَكاتي
سـوى شـكاةٍ من مُحبٍّ عذبةٍ كالأمسياتِ
فسلوا الحياةَ غداةَ تشدو في حناياها لَهاتي
وسلوا الجمالَ الرحبَ لمّا صُنتُهُ في كُنهِ ذاتي
وسلوا الخيالَ المستريحَ على ضفافِ الأمنياتِ
وسلوا الخميلةَ والطفولةَ عن جمالِ الذكرياتِ
أنا ما ملِلتُ من الحياةِ، وهل يُمَلّ من الحياةِ؟!
لكنْ دعيتُ إلى الخلودِ وكان خُلدي في مماتي
راقتني/ بعض مابحث عنه
[/align]