نعلم فضل آل البيت جميعهم ومنهم زوجات الرسول
لكن نرفعهم لمكانة التقديس لا..
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
لم نسمع أحد قدس آل إبراهيم وسب إبراهيم مثل مانجد عند الشيعة بعضهم أحرقه علي لأنهم ..........
وبعضهم جعل زيارة قبر الحسين كـ......عرش الرحمن
الغلو في محبتهم جعلهم أفضل عند كثير من الرافضة من الرسول وأحق بالنبوة مثلما قالوا بغلط جبريل عند نزوله على الرسول .
لكن لا ننسى فضل عثمان فضلا على أنه إنسان مسلم له رب إذا قتله أحد لأهله المطالبة بالقصاص من قتلته ونزلت فيه آية قرآنية قال تعالى (أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة)الزمر.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ((ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة))رواه مسلم.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((من يحفر بئر رومة فله الجنة ))فحفرها عثمان.فقال صلى الله عليه وسلم ((من جهز جيش العسرة فله الجنة))فجهزه عثمان .كان أحد كتاب الوحي في عهد الرسول (لو لم يرض عنه الرسول لم يجعله يكتب الوحي في عهده (أي عهد الرسول).
_وزوجه الرسول ابنتيه .
_من السابقين إلى الإسلام (الخامس).
_وقد بشره الرسول بدخول الجنة على بلاء يصيبه عندما قتل كان شيخاً كبيراً(كان من أسباب قتله وظهور الفتنة كبر سنه وحياؤه مما جعله أصحاب النفوس الضعيفة يثيرون الفتنة استغلالاً لحيائه وكبر سنه لكن لم نرى الفتنة في عهد عمر لأن المنافقين يخافون من عمر لشدته .
كثر المطالبون بدمه وهذا حق مشروع في الإسلام .
القصاص ونحن ننفذه إلى الآن فكيف بحق من تستحي منه الملائكة ثم حدث ماحدث لذلك لا نتدخل في هذه الفتنة لأن السبب الرئيسي فيها النزاع على الحكم فسكت كثير من الصحابة ولم يشاركوا لأنهم تذكروا حديث الرسول الذي يحذر من المشاركة في هذه الفتنة فلم يقفوا مع أي طرف وتجنبوا الكلام والحديث فيها .
ونحن أهل السنة لا نسب أي أحد من الصحابة ولا نرضى على قتل الحسين ولا على قتل علي ولا على قتل عثمان أليس عثمان صحابياً .الشيعة يحرصون على اتهامنا بمسبة الصحابة ليبرروا مسبتهم للرسول وزوجاته وحتى فاطمة وعلي ولكن لا يجدون أي سب من قبلنا نحن السنة للصحابة أما خلاف معاوية وعلي فكما كانت بدايتها فتنة مقتل عثمان ثم نزاع على الخلافة.