مُدّ صوتك المتعب
حتى أطرافي
نَمّ في عيوني
أغمض حواسك فيّ
فصوتك حين يكون مخدرا
تترنح فيه الكلمات
وتصيرسطوته أقوى
صوتك شائكا
ولا سمع لدي لكلماتك
لأني أسرع الآن
بمناديل الأحساس
أجفف تعبك
ولا أسمع شيء من خطوات
رقص كلماتك على بلاطات انفاسك
ولا أفقه شيء
لا أريد أن أفقه شيء
أنت حين تكون متعب
تكون
كآقصى حدود المدينة
تهجس بالضوء
وتترك خلفها كل التفاصيل
وتكتفي بالرموز
وأنا حارس المدينة الساهر
على بوابتها يرصد قلقها
ويدعها على كتف الليل تنام
لاحلم لي
سوى ان تضم يديّ الروح
لوسادة صوتك
وتدعه ينام
ملتحفا بغطاء القلب
قلبي