هناك اشخاص كانوا طوال حياتهم صلاة وبر وإحسان
وما لهم كثير في الحياة بل يقول البعض عنهم كيف هولاء عايشين
والبعض بس لهو ولعب لم يترك اي شي في حياته إلا وله النصيب منه
سفر حريه مال كل الذي يتمنى موجود حتى البعض قال البعض عنه ياحظه كل شيء
عنده
ومر ايام وسنين وطال الزمن وبعدها مات الأول والثاني وكل على حاله
وكل حصد ما عمله وقال البعض بعد موت الأول يا هناه مات وهو طائع ربه
والثاني مسكين ياما كان يعمل من منكر
ولا احد يفكر يعمل له صدقة او عمل صالح
الدنيا مثل البيت الأجار يعضهم انشغل بالأهتمام بهذا البيت وتصليحة وترتيبه وتوفير كل شيء به واخر شيء يعود لك الذي عمله لصاحب المنزل وخرج هو الى منزله الملك
ونسي بيته الملك الذي سوف ينتقل له الى الأبد لم يهتم به ولم يوفر به العيشه الرغيدة
لا تريد ان نتشدد ولا ان تفلت والوسطيه هي الحل في الدنيا والأخرة
اخيرا في قرارة الأنفس تجد الحقيقة
شكرا لكم