ام احمد
اتذكر عندما كنت اجتمع واتحدث مع
اطفال (طلاب الجامعه الإسلاميه) من امريكا وفرنسا
والهند وغيرها من الدول الغير عربيه
كانو يأتو من المدرسه للحرم النبوي الشريف بعد انتهاء
محاضرات ابائهم بعد التاسعه مساء يذهبو الى مكان سكنهم
وهم اطفال لم تتجاوز اعمارهم السادسه والسابعه اكبرهن
في التاسعه من عمرها
وقتها احسست بأن اتحدث مع شخصيات دينيه كبيره
عندهم اهتمام عجيب بالشريعه
كنت استمع لنصائح احداهن والتي اعتبرها معجزه
فجميعهن ينصتن ويستمعن بكل هدوء
وكيف كانت تفتح المصحف وتراجع لهن مادرسنه في ذلك اليوم
احداهن كانت تتحدث لي عن الحياه في فرنسا وكيف هو مؤلم
بأنها ستكون هناك مهما طال تواجدها في المملكه وتحديدا المدينه
كانت تقول والدي قريبا سينتهي من الرساله وانا لاأريد ان اذهب
سأموت الم وحسره على فراقي المدينه سأعيش بقية حياتي
متلهفه ومتشوقه للرجوع لأننا لانستطيع الرجوع بسبب ماديتنا
ليس كل مره نتشوق اليها نأتيها (مثلكم)
هذه الصغيره تحدثت بالكثييييييير ام احمد تحدثت بكل شيء
عن دينها وطموحها وامانيها حقا فهي ومن معها فخر لوالديهم
انظري ام احمد ماهي اهتمامات اطفالنا وماهي اهتمامات
اطفال المسلمين في بقية العالم
فوالله لم ارى طفل عربي في الحرم النبوي
إلا كما وصفتي
حتى اتذكر في احد الأيام اثناء تواجدي مع صديقاتي
في الحرم النبوي كانت تقول احدى الزائرات
العربيات لما لاتضع الحكومه العاب في الساحه
حتى اطفالنا يأنسو ونحن النساء نأخذ راحتنا
ماذا يرجى من اطفال هذه عقول امهاتهم
تألمت لحالنا لأنهم والله اسعد مننا بتمسكهم الشديد
بتعاليم شريعتنا
كل مره اذهب هناك استمتع بالجلوس معهن
الآن لم يبقى احد منهن
فكل مره نشاهد مجموعه جديده لله درهم
من آباء وأمهات وأبناء
تحيتي