في النخيل بالأمس كنت سعيداً وأنا أرى أبتسامة ريما وأختها ديما وأبني سلطان
وهم يلعبون ويمرحون بالالعاب وكم كانت فرحتهم كبيره
وبعد أن ركبت السيارة قدمو لي قبلة على رأسي
والتي بعدها لم أستطع أن أمسك الدمعة من عيني وأنا أقول ماأجمل الأبوه
فمن لهم بعد الله غيري
رحمك الله ياوالدي
كنت في السابق أقول أن والدي لايحبني
كيف لايحبني وهو من رباني وأعطاني