المهرجانات وضعت بعد دراسة محكمة
فمن البديهي أن المهرجانات تدعو للاختلاط
ومن المؤكد أنها تدعو للحضور الملفت باللباس وغيره
هذه الأمور وفي ظل التسامح الاجتماعي
أوجد لنا مشاكل في طريقة التواصل الاجتماعي في المهرجانات
فظهر ما رأيت لاختلاف الثقافات والقناعات
فليس كل شيء محرم
هذه القاعدة فتحت الباب على مصراعيه لكل ناعق ومجرب
ليري غيره كيف يتعامل مع الجديد بكل جرأة
فظهر طيحني وسامحني يا بابا والقائمة تطول
وفي المقابل ظهرت المخصراتية والعيون ذات الرموش الطويلة
فالجميع في مهرجان
وكلٍ يطب ويتخير