زِنْزَانَةُ مِشَاعِرِيْ ..
فِيْ أَعْمَاقِ الرُّوحِ ..
فِيْ إِحْدَىْ غُرَفِ قَلْبِيْ ..
تَرَبَّعَتْ هَمَسَاتٌ و آهَاتْ ..
مَعَ الدَّهْرِ َ!!..
لاَزَالَتْ سَجِينَةْ ..
عَجَزَ لِسَانِيْ عَنْ بَوْحِهَا ..
وٍإِحْتَارَتْ أَقْلاَمِيْ فِيْ سَرْدِهَا ..
لـَ رُبَّمَا كَانَتْ فَيْضًا مِنْ أَحَاسِيسِنَا !!..
أَوْ مُغَلَّفَاتٍ مِنَ الشَّوْقِ و الحَنِينِ ..
لـِ مَنْ أَحَبَّهَـ قَلْبِيْ ..
بَقِيَتْ حَبِيسَةٌ فِيْ ذَاتِيْ و كَيَانِيْ ..
والآنَ حَانَ المَوْعِدْ و آنَ الأَوَانْ !!..
لـِ َأرْسُمُهَا بـِ شِرْيَانٍ مِنْ أَضْلُعِ قَلْبِيْ فِيْ هَذَا ألأيِقُآعْ الهَادِئِ !!..
فـَ لاَزِلْتُ أَرَىْ بَصِيصًا مِنَ النُّورِ !!..