يا طارق الباب رفقًا حين تَلْمَسه لو كان في الدار خِلٌّ صفَّقَ الباب
فَـالـموتُ أَعـذر لي والصبرُ أَجملُ بي والـبَرُّ أَوسَــعُ ...والدنيـا لمَـن غلبـا