.
.
ثمه وجع يتسلل إلى عيني ..
يقيم عليها مأتماً يتسول منه البكاء
ويحيله خريفاً قاسياً .. وكأنما تساقط منذ زمن
مامن يدٍ تتقن الذبح .. كـ يد الفقد
أفتقِدك ..
أبحث عَنك ليله .. ليلتينِ .. ثم أضعتُ نفسي
يَغتالني شِتاءُ الفقد
بشريان معطوب.. وعينِ تهمل بلاتوقف
يهطلُ الوجع علي بقسوه .. ولا أعلمُ كيف أداريني حينها ..
.
الوليد