الموضوع
:
اجتهاد الشيخ البراك خاطئ
عرض مشاركة واحدة
04-03-10, 02:27 pm
رقم المشاركة :
24
ليليان الصقعبي
موقوف من قبل الأدارة
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتزن
قرأت فتوى أو رأي الشيخ عبد الرحمن البراك بالاختلاط ووجدته رأياً مقبولاً لولا أنه بالغ في التحريم وبنى على مسلمات قد لا يسلم لها غيره حتى وصل به الحال إلى القول بأن استحلال الاختلاط المؤدي إلى تلك المسلمات حسب رأيه كفر وردة عن الدين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولاشك عندي أن هذا اجتهاد خاطئ لا يمكن القبول به بهذا الإطلاق .
ولو تأملنا مقال الشيخ لوجدنا فيه ما يلي :
هو في البداية قرر حرمة الاختلاط ( وهذا اجتهاد مقبول ) ..
ثم علل حكمه هذا بأن الاختلاط – بالضرورة – يتضمن النظر الحرام والتبرج الحرام والسفور الحرام والخلوة الحرام والكلام الحرام بين الرجال والنساء ( وهذا قد لا يسلم به الجميع ) ..
ثم وصل به الحال في النهاية إلى القول بأن من استحل هذا الاختلاط فهو – بالتأكيد – مستحل لهذه المحرمات وبالتالي من يستحل هذه المحرمات فهو كافر ويصير مرتداً !!!!!!
إذن الشيخ بنى على تسلسل ( هو بحد ذاته اجتهاد منه ) حتى وصلت به هذا التسلسل إلى الحكم بردة مستحل الاختلاط !!!
ولو طبقنا طريقة الشيخ هذه , لوصل بنا الحال إلى تكفير من يستحل الكثير من الأمور الخلافية الاجتهادية كركوب المرأة مع السائق وقيادة المرأة للسيارة وغيرها من المسائل الخلافية الاجتهادية .
وهذا مبدأ غير مقبول وسلوك قد يؤدي بنا إلى مسلك الخوارج الذين يكفـّرون بالمعاصي .
والله أعلم .
أسأل الله أن يهدينا ويهدي الشيخ ويوفقنا جميعاً للحق , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وللجميع تحياتي ,,
لا تدافع عنه !!! هو احل قتل من يبيح الاختلاط وهو عارف ان عهد الرسول كان الرجال يخالطون النساء في الطرقات والاسواق !!!
الرسول كان يرى ذلك ولم يقل ماقاله البراك >>>(البراك احل دماء المسلمين من غير وجه حق !!!)>>>مابعد هذا مصيبة !!!
عندنا متشددين اذا شاف المرأة كنه شاف ابليس يمكن لو شاف بليس ماسوى كذا !!! ليش الحقد على النساء ومحاولة عزلهن تماما عن المجتمع بينما هي الام والاخت والزوجة !!! >>>صدق رسول الله في اخر الزمان يظهر علماء يفتون من اهواء انفسهم وليس من سنة محمد عليه السلام (الله يكفينا شرهم )!
ليليان الصقعبي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها ليليان الصقعبي