اليوم رحت لزواج وشفت واحد أعرفه من قديم
وكان منوول سمين مثل جسم نبيل شعيل
جلست أناظره وأطالعه هو لا هو لا
لانه صاار معصقل قوة و جسمه نحيف مره
سلمت عليه وصار هو رفيقي
وجلسنا ندردش ومن سالفه الى سالفة
وسالته وقلت خابرك هرش وش اللي صارلك
قال والله ياابن الحلال الهم والغم خلوني كذا
و قص لي قصته
الله يكون بعونه صحيح الهم يهد الرجال حتى لو كانو بقوة جبال
الله يبعدنا ويبعدكم عنه ويكفينا شره