عرض مشاركة واحدة
قديم 28-04-05, 03:01 am   رقم المشاركة : 11
MiSs_7o0oRyAh
عضوة قديره
 
الصورة الرمزية MiSs_7o0oRyAh






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : MiSs_7o0oRyAh غير متواجد حالياً

[align=center][/align]
[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
. . . . .
. . .
.


طلبنا الوجبة ، هي ، كان اختيارها بسيط جدا ، و أنا ، مع شهيتي المفتوحة ، طلبت كل اللي راق لي !

- أنت ِ مسوية ريجيم ؟

- لا أبدا ، بس بالليل ما أحب أكثر ...
أنا ( مليان شوي ) و ضخم حبتين ، و خطيبتي رشيقة و اقرب للنحافة ، يعني لازم أحاول أخفف ، و ندمت على

الطعام الزايد اللي طلبته ، و لا لمسته ...

طول الوقت وأنا اراقبها ، و نظراتها على الطاولة ، على الشنطة ، على كاس العصير على أي شي ، إلا على عيني أنا ...

لمحات بسيطة و عابرة ، اللي تمنحني إياها من حين لحين ... و أنا بصراحة ودي اتأمل بعينها ... و اركز بنظراتها

بحرية ... مو خطيبتي ؟ ؟ ؟

لازم الفت انتباهها ... و استحوذ على اهتمامها ....


و هي تحرك قطع الجليد بكاس العصير بالماصّـة ، و عينها على دوامة العصير داخل الكأس ، ناديتها بصوت منخفض ...
- ... قمر ....

رفعت البنت نظرها عن الكأس ، و طالعت فيني ...


بلعت ريقي ! كأن الكلام اللي ودي أقوله انبلع مع الريق ، و ظل طرف لساني فاضي ... توهقت ... !
- إن شاء الله عجبك المكان ؟؟؟
( هذا اللي قدرت عليه ! )
- أكيد ...
و رجعت أنظارها للدوامة اللي بعدها ما وقفت ....
انقهرت من نفسي ! البنت كلامها مثل نظراتها مثل أكلها ، قليل ...

و أنا مو عارف كيف أبدأ !

لكن مستحيل استسلم ، ما أخلي ذي الليلة المميزة تمر كذا ...

لازم اتقرب منها اكثر ، لازم أحمّـي علاقتنا شوي ... بس ما أدري هي وش تتوقع مني و ايش تتقبل عند هالحد ؟

استجمعت عزيمتي مرة ثانية ، و انتهزت لحظة شربها للعصير – و كأنّ الماصـّة حاجز يخفي ارتباكي شوي ! ــ

و قلت قبل ما اتردد :
- عيونك حلوة ...
يمكن العصير اللي دخل حلقها تخرّع من كلمتي و تلخبط و دخل القصبة الهوائية بدل البلعوم ، لأنها فجاة شرقت و

كحّـت متواصل لكذا ثانية !

- سلامات ...

- آسفة ...

و بعد ( آسفة ) ما قالت شي ، و رجع الصمت ... و ما رفعت عينها صوبي بعدها

ما ادري ، هل ( الشرقة ) سبقت كلامي ؟ ما وصلها ؟ ما سمعتني بسبب الكحة ؟ و الا الكحة بسبب السمع ؟

بس و الله ما أفوتها ! ما صدقت لساني قال ( كلمة حلوة ) ! أكيد سمعت ، بس الخجل يمنعها تقول شي ... و أكيد
تنتظر مني أنا أتكلم ...

- كأنها سما الليل ... سوداء ... و صافية ...
لمحت شبه ابتسامة خجل على زاوية من من شفايفها ، و انحنى راسها أكثر و أكثر ، كأنها تبي تبعد نظراتها أكثر و كثر ... كأنها تبي تدفن رأسها بالأرض ! للحق ، أنا انبسطت !

حسيت بتوترها ، يعني كلامي وصلها و عنى لها شي !

و هذا منحني جراة أكبر أني أواصل ...

- أنا محظوظ !
الناس كلهم يقولون عني ( خفيف دم ) ، الناس اقصد بهم أصحابي و معارفي و أخواني بالبيت ، أما دمي على

الـ ( بنات ) ما أدري كيف يكون ؟ يا ليته يكون خفيف عليك يا قمر ، يا ليتك تستلطفي كلامي ... يا ليت تاخذي عني
انطباع حلو ، يا ليت اعجبك !
جيت أبي افتح فمي باقول شي ، إلا و الجوال يرن ، جوالي !

( الله يهديك يا الوالدة ! هذا وقته الحين ؟؟؟ )
رديت على المكالمة ..
- هلا يمـّـه

- هلا بسـّام ، وينك ؟

- خير يمـّه بغيت ِ شي ؟

- أخوك ( رائد ) تعب علي ، الحق نوديه المستشفى ...

- رائد ؟ وش صابه ؟

- ما ادري و الله وش بلاه ما هو بخير ... لا تتأخر ...

- إن شاء الله يمـّه ...

و انهيت المكالمة

بالله هذا وقته يا رائد ؟ هذا وقته ؟؟؟


أخيرا ، قمر رفعت نظرها صوبي ، و بوجهها تساؤل ... خجلت و انا اتنهد بلا حيلة ، و تلعثمت و انا اعتذر ...

- أأأ ... اعذريني يا قمر ، لازم نروح الحين ... آسف

- ... خير ...؟

- و الله آسف ، بس أخوي رائد شكله تعب ، و باروح أوديه الطبيب ... تعرفي ما غيري مسؤول بالبيت ...

- سلامته ، عساه بخير ...

- ان شاء الله ، أنا آسف قمر ....

- ما فيه داعي للاعتذار أبدا ... يالله نقوم ...

- نعوضها المرة الجاية ، و الجايات أكثر ...
قلتها و ابتسمت ، أبي منها أي ابتسامة تشجيع أو تأييد ، بس البنت انشغلت بشنطتها عني ، و طلعنا من المطعم ،

و للسيارة ، و ردت تراقب الشارع ...

و أنا مقهور في داخلي ، ما قدرت اتهنى بأول ليلة أطلع فيها مع خطيبتي ... ما قدرت أعيش معها لحظة مشاعر وحدة !

لما وصلنا عند بيت ولد خالي ، حتى ما قدرت أمر أسلم عليهم ... كنت مستعجل و إذا أخوي رائد تعب يعني مشكلة ...
وقفت السيارة ، و قبل ما تنزل خطيبتي رديت اعتذر لها ...

- انا آسف كثير قمر

- ماله داعي الأسف ، بس طمّـني على رائد

- إن شاء الله ...

- تصبح على خير

و هي تفتح الباب ، قلت ...

- اقدر أشوفك بكرة ؟

كنت أبي اتمسك بأي خيط أمل تعويض عن اللي فات ، و قبل ما ترد علي ، زدت:

- اقدر أجيبك كل يوم من الجامعة ، بدل الوالد ؟
ما ردت للثواني الأولى ، بعدها قالت :

- نشوف ، يصير خير
مع السلامة

و نزلت من السيارة ، و راحت ...

أنا ظليت أراقبها لين دخلت البيت ، و صكت الباب ...

هذا كان أول يوم نطلع فيه سوى أنا مع مخطوبتي ...

ما ظلينا سوى ، غير ساعة و ثلث ...
مسكين رائد ! هو تعبان و أنا مقهور فيه لأنه حرمني من عز فرحتي !

بالله لو رحت البحر مع الشباب وش صار ؟

رائد أخوي ، توأم ( ماجد ) ، أخوي الثاني

التوام اللي طلع مريض من بينهم ، و اللي له سجل وش كبره في المستشفى ...

و اللي بسببه هو ... صار اللي صار ، بعد كذا ...

* * * * * * * * * * * * * *

وانتظــ ـ ــرونـ ـ ـا في الحلقة القادمة

.
. . .
. . . . .
تحيااااااااتي
[/align]

[align=center][/align]







التوقيع