عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-10, 03:54 pm   رقم المشاركة : 11
الأسترليني
من أعمدة المنتدى
 
الصورة الرمزية الأسترليني





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الأسترليني غير متواجد حالياً

أخت الذيب بارك الله فيك

اتعلمين اين تكمن قضيتنا مع الليبرالية في هذا الوقت ؟

ان الليبراليين يسيطرون بنسبة 99% على المنابر الاعلامية لدينا ، و أنهم لا يريدون ان يبرزوا او يظهروا من يقرأ مثل قرائتك بل يقوموا بتعتيمه و الاستهزاء بقرائته و جلب المستأجرين من اهل اللحى ليردوا عليه ردا يعلم عنه الكل رغم ان الكل لا يعلمون اصلا عن الكلام الأصلي الذي رد عليه .




أعشق هذا الاسلوب. وهناك الكثير من الايات التي تحمل نفس هذا الاسلوب

كي نتدبر.. ولـ ربما استخرجنا منه اكثر من حكم, وفائدة, وموعظة

كما نراه غالبآ في قصص من قبلنا ,,



تذكرت الايه

( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ )
سورة الكهف
أستتنتج من الايه " أن الأب الصالح حتى بعد وفاته يرفق الله بأبنائه و يرحمهم و يرزقهم "











التوقيع

يقول:
حين يتملكك الغرور، وترى نفسك قديساً صغيرا، ستتعامل مع كل رأي مختلف عن رأيك على أنه غواية، ومع كل وجهة نظر مختلفة عنك على أنها زلة، وحين تحاور الناس بأسلوب لين، فأنت تفعل ذلك بقصد "هدايتهم" من الضلال – في نظرك - " الذي هو الرأي الآخر" ، أو تشتمهم وتغلظ عليهم تحت ستار: " واغلظ عليهم " ومن أجل هذا.. لن تستطيع أن تفترض سلامة قصد من يخالفك، ولا يمكنك أن تتخيل أنك قد تكون مخطئا ..

رد مع اقتباس