ومــاني من اللــّي لامشت حفــّها الرّيب
أنا مـــن اللــّي مايـــدنـــّس حليبـــــه
مـــرفوع شـــاني عن غــرام المكاتيــب
وأكبـــر من انّني أرتضـــــي بالحبيبه
أنــا غرامـــي لاابتـــــدوا بالــتّراحيب
نفوس الأوادم في وجـــودي رحيبــــه
وان كـــان زينـــــي فتنـــة ٍ للمــصاويب
أحــــط وجهـــي بالحــــريق ولهيبـــه
زينـــي أبيعـــه وأشتــــري سمعه الطّيب
اســــم ٍ ينـــومس بالصـــّروح الذ ّهيــــبه
وان كـــان عندي ( بالحـــلا) شي ٍ اصعيب
عندي جــــدود ٍ مارضــــت بالغليبـــــه
دمــــوع القبايل في لقـــانا مســــاكيب
كــــن المقــــابر لاحضـــرنا قريبــــــه
خضـــّبت لك كفـــّي من العـــز تخضيب
ورفعــــت راسي للنــّجوم الصــّعيبه
واللــــه لأســــدّك بالفــعول المصاليب
واللـــــه لأشيـــلك بالرخـــا والمصيبه