إذا كان في الأمر معاهدة فالعرب هم من لا يقيمون لأي معاهدة احتراماً وإلا لما فتحت السفارات الإسرائيلية في دول خليجية وعربية أوكلوها لمكارم الأخلاق لعل وعسى أن يستقيم الأمر