مرحبا بإبن العم وبإطلالته . عودا حميدا أخي وحبيبي كرمع .
لقد أرجعتني للوراء أيام البساطة والبراءة والروشن والطايه والددسن والبقره .
أرجعتني سنونا للوراء حينما كنت أذهب للخباز بعد صلاة الفجر حينها كنت أنتظر (المعلم يحي) يماني الجنسيه وكان يخبز خبزا لم ولن أتذوق مثله .
حينها كنا وبعض الصبية نشتري بنصف ريال (اربع خبز) بعد صلاة العصر وكانت أم سليمان الله يرحمها تصب لنا شاهي بـــ (طاسه) ونتجمع على تلك الطاسه وبيد كل منا خبزته ونتبادل الضحكات ونحن (نغمس) قطع الخبز ونأكلها وكأننا نأكل أفخم أكلة في وقتنا الحاضر .
ذهب زمن (البركه) وحل بديلا عنه زمن (المصالح) .
لله درك ياكرمع فقد أثرت شجوني وتذكرت مراتع الصبا بالمريدسيه .